ثيابه واستفعت المرأة ثيابها اذا لبستها واكثر ما يقال ذلك في الثياب المصبوغة ويذكر في اللازم
بالكسر للنوع منه فذكر المصدر الميمى واسم المكان والنوع وهو مستغنى عنه على ان الصرع خاص بالإنسان كما صرح به الازهرى في التهذيب فلا يقال لمن طرح حجرا على الارض قد صرعه وكذلك الجوهرى والفيومى لم يذكرا الاصطراع ولم يفسرا معنى الصرع وعبارة اللسان يقال رجل صرعة وقوم صرعة وقد تصارع القوم واصطرعوا والصرعان المصطرعان
٢٣ - استمع مثل نسمع وعبارة الصحاح واستعمت كذا اى اصغيت فاذا قلت اتسمعت اليه وظاهره انه متى ادغم تعدى بالى وعبارة المصباح سمعته وسمعت له وتسمعت واستمعت كلها يتعدى بنفسه وبالحرف ويذكر ايضا في اللازم
٢٢ - الاضطباع للمحرم ان يدخل الردآء من تحت ابطه اايمن ويرد طرفه على يساره ويبدى منكبه الايمن ويغطى الايسر وعبارة المصباح وبعدى بالباء فيقال اضطبع بثوبه قال الازهرى والاضطباع والتأبط والتوشح سآء وعبارة بعضهم اضطبع ادخل الردآء تحت ابطء الايمن فا أحد خصه بالمحرم الا المصنف
٢٤ - اشترع قال في اللسان ويقال فلان يشترع شرعته ويفتطر فطرته ويمثل ملته كل ذلك من شرعة الدين وفطرته وملته من الغريب ان هذا البناء لا يوجد في الصحاح ولا في القاموس ولا في المصباح
٢٣ - اضطجع ويقال ايضا اضجع والطجع وضع جنبه بالارض وكأنه مطارع اضجعه والاضطجاع في السجود ان ينضام ويلصق بالارض
٢٥ - اصطنع اتخذ المصنعة وهى الدعوة يدعى اليها الاخوان ثم قال واصطنع عنده صنيعة اتخذها وعندى انه لا فرق بينهما ولذلك اقتصر الجوهرى على المعنى الثانى واصطنع فلانا رباه وخرجه ثم قال في آخر المادة واصطنعتك لنفسى اخترتك لخاصة امر استكفيكه واصطنع خاتما امر ان يصنع له ولو قال خاتما ونحوه لكان اولى وعبارة المحكم اصطنعه اتخذه واختاره
٢٤ - اضطلع ذكر منه اسم الفاعل بقوله وهو مضلع لهذا الامر ومضطلع ى قوى عليه وعداء الجوهرى بالياء
٢٦ - اطلع الامر علمه كتطلعه ثم قال بعد عدة اسطر واطلع هذه الارض بلغها
٢٥ - اطلع فلان علينا مثل طلع ثم قال بعد اسطر واطلع على باطنه كافتعل ظهر
1 / 608
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾