العباب وعبارة الاساس رضع الصبى ثدى امه وعبارة المحكم ارتضع مثل رضع قال ابن احمر
١٤ - ارتضع قال في المصباح وارضعته امه فارتضع فجعله مطاوعا وذكر في المتعدى
(إني رأيت بنى سهم وعزهم
١٥ - ارتفع مطاوع رفع وذكر في المتعدى
كالعنز تعطف روقيها فترتضع)
١٦ - ارتفع ذكره في النفى بقوله ترتفع يا فلان برقاع كفطام مثلثة اى ما تكثرت لى ولا تبالى بى او لا تقبل ما انصحك به شيئا وهى عبارة الصحاح ثم قال في آخر المادة وما ارتقع ما اكثرت وهو تكرار وكان ينبغى له ان يقول لا يتكلم به الا في الجحد كما نص عليه في المحكم
يريد ترضع نفسها والعنو تفعل ذلك يصفهم باللؤم ويذكر في اللازم مجاراة لصاحب المصباح
١٧ - ارتاع فزع مطاوع راعه لكن الجوهرى جعله مطاوع روعه ونص عبارئه روعته فارتاع اى افزعته ففزع مر الكلام في اول الخاتمة مبسوطا على مثل هذا التعبير
١٨ - ارتفعه مثل رفعه ويذكر في اللازم
١٨ - الاستفاع كالتهيج وهيى عبارة قاصرة ولم أجدها في اللسان ويأتى ايضا مبنيا للمجهول
١٠ - ازدرع طرح البذر كزرع واصله ازترع ابدلوها تاء لتوافق الزاى هذه عبارته وكان ينبغى له ان يذكر هذا التعليل في ازدجر على ان قوله مارح البذر قاصر اذ حقه يقول في الارض وعبارة المحكم زرع الحب بذره مثل ازدرعه وعبارة الصحاح ازدرع فلان اى احترث وهو افتعل الا ان التاء لما لان مخرجها لم توافق الرآء لشدتها فابدلوا منها دال والزاى مجهورتان والتاء مهموسة (وفي نسخة مصر مهموزة وهو خطأ)
١٩ - استمع له واليه اصغى وذكر في المتعدى
٢٠ - ازدرلعه استلبه في ختل مثل زلعه وازدلع حقه اقتطعه وهذا البناء ليس في الصحاح
٢٠ - اصدع تفرق مثل تصدع
٢١ - استبع الشيء سرقة مثل سبعه وهذا ايضا ليس فيه
٢١ - ٢٢ - استبع قال في اللسان استفع الرج لبس
اصطرع لم يذكره المصنف بالتصريح وانما اشار اليه بقوله الصرع بالكسر المصارع قال هما صرعان اى مصطرعان حتى انه لم يذكر صارعه من قبل وقال في اول المادة الصرع ويكسر الطرح على الارض كالصرع كمفعد وهو موضعه ايضا والصرعة
1 / 607
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾