بما عنده ومنعه وفي الحديث يعنصر الوالد على ولده في ماله ويأتي أيضا لازما
في المتعدى
٥٥ - اعتفره ضرب به الأرض ذكرها في أول المائدة وحقيقة معناه القاه على العفر ثم قال في آخر المادة واعتفره ساوره وبينهما سبعة وعشرون سطرا وفي الصحاح ويقال اعتفره الأسد إذا فرسه ويأتي أيضا لازما
٧٨ - اهتمر الغرس جرى وذكر أيضا متعديا
٥٦ - اعتفر الطير لم يزجرها ويأتي أيضا لازما
٧٩ - اهتور هلك
٥٧ - اعتمره زاره والمعتمر الزائر والقاصد للشيء وحق التعبير أن يقول اعتمر زار وقصد واعتمر أيضا لبس العمارة وهو كل شيء على الرأس من عمامة وقلنسوة وتاج وغيره وفي الصحاح ومنه قول الأعشى (فلنا أتانا بعيد الكرى
(تنبيه) ذكر المصنف في متر امتر امتارا كافتعل امتد وصوابه كانفعل لأن الميم لا تدغم في التاء وكذلك ذكر في مصر أمصر الغزال أمصارا كافتعل تمنح وهو على انفعل وسيأتي له نظير
سجدنا له ورفعنا العمارا)
(انتهى افتعل اللازم)
قال أي وضعناها عن رؤوسنا أعظاما له وقال غيره أي رفعنا له أصواتنا بالدعاء قلت وعلى هذا المعنى اقتصر الأزهري في التهذيب والمعنى الأول غريب فإنه يدل على أن العرب كانت تكشف عن رؤوسها للتعظيم كما تفعل الأفرنج الآن وبقى النظر في سكوت الجوهري عن العمار فإنه ذكر أولا أن ما يوضع على الرأس يقال له عمارة لا عمار فهل العمار هنا جمع.
ــ
٥٨ - اعتوروا الشيء تداولوه مثل تعاوروه
٧٩ - ــ
(تابع افتعل المتعدى)
٥٩ - اعتدر اتخذ غديرة وهي عبارة مبهمة فإنه ذكر أولا أن الغديرة الذؤابة ثم قال لن الغديرة الناقة تركها الراعي لكن الشارح اقتصر في تفسيرها على الرغيدة وهي الدقيق يصب عليه اللبن الخ.
٦ - - اعتذر اتخذ غذيرة وهي دقيق يحلب عليه اللبن ثم يحمي بالرضف وعندي أنها تصحيف الغديرة لأن مادة غذر ليست في الصحاح.
٦١ - اغتره الأمر أتاه على غرة كما في الأساس واستعمله الصغائي في العباب في مادة هبل بمعنى غره وكلاهما مما فات المصنف وعبارة مفاخر المقال اعتره أخذه على غرة.
٦٢ - اغتفر الله ذمبه مثل غفره كما في الصحاح وهو مما فات المصنف وأصل الغفر
1 / 581
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾