٦٣ - اغتمره غطاه مثل غمره ونخل مغتمر يشرب في الغمرة ورجل مغتمر سكران وطعام مغتمر بقشره وكل ذلك من معنى التغطية ويأتي أيضا لازما.
٧١ - افتر تتبع ما في البطن الوادى من باقى الرطب وفي الصحاح واقتررت القرارة إذا أخذت ما التصق بالقدر وافتر مني الحديث سمعه مني كما سمعته افاده صاحب اللسان في كتت ويذكر في اللام
٦٤ - اغتار امتار
٧٢ - افتره على الأمر مثل قسره
٦٥ - الافتجار في الكلام بالجبم اختراقه من غير أن يسمعه من أحد ويتعلمه وهذا الحرف ليس في الصحاح.
٧٣ - اقتفر الأثر اقتفاه على قفره والعظم تعرفه
٦٦ - افتحر الكلام والرأي بالحاء إذا أتى به من قصد نفسه ولم يتابعه عليه أحد وهذا أيضا ليس في الصحاح.
٧٤ - اقتار الشيء وافتوره قطعه من وسطه خرقا مستديرا مثل قوره ويأتي أيضا لازما
٦٧ - افتر الشيء استشقه في الصحاح.
٧٥ - اقتار الحديث يائي بحث عنه
٦٨ - افتكر ذكره صاحب اللسان متعديا وبيانه في اشترع وعبارة الشارح افتطر الأمر ابتدعه.
٧٦ - اكتسره مثل كسره
٦٩ - افتثر الشيء اتخذه قاشا لبيته وقال أولا القثر محركة قاش البيت فلو قال بعدها واقتثرها اتخذها لكان أولى على أنه لم يذكر القماش في مادته بهذا المعنى.
٧٧ - اكتار الفرس رفع ذنبه عند العدو والناقة عند اللقاح وإنما ذكرته هنا حملا على اشتال ويذكر في اللازم
٧٠ - اقتدر القوم طنجوا من قدر يقال أتقدرون أم تشتوون والقدير المطبوخ في القدر تقول منه قدر واقتدر مثل طبخ واطبخ كما في الصحاح وعبارة العباب اقتدر الشيء جعله قدرا وعبارة اللسان قدر القدر بقدرها ويقدرها قدرا ما بنحها واقتدر
٧٨ - امتخره اختاره والعزم استخرج مخه وعندي أن هذا المعنى هو الأصل وافتخر الفرس الريح قابلها ليكون اروح لنفسه وعبارة بعضهم افتخر الريح استقبلها ليجد بها روحا فلم يقيده بالفرس ومن الغريب هنا أن الجوهرى ذكر افتخرت القوم انتخبت خيارهم ونخبتهم ولم يذكر افتخر العظم فذكر المجاز
1 / 582
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾