بالكسر ذكر نسبه وسأله أن ينتسب ولم يذكر انتسب من قبل ولا من بعد
٢٩ - اصطب ذكره في المحكم متعديا ونص عبارته اصطب الآء اتخذه لنفسه على ما يجيء عليه عامة هذا النحو حكاه سيبويه وعبارة اللسان واصطببت لنفسي مآء من القربة لاشربه وفي الحديث فقام إلى شجب فاصطب منه ويذكر أيضا في اللازم
٣٤ - انتشب فسره المصنف باعتلق وفسر اعتلق في بابه باحب فيكون انتشب متعديا لكن الجوهري صرح بأنه لازم ونص عبارته نشب الشيء في الشيء نشوبا أي علق فيه وانشبته أنا أي اعلقته فانتشب فجعل افتعل مطاوعا لافعل وله نظائر
٣٠ - اصطحب فلانا حفظه ومنعه ويأتي أيضا لازما
٣٥ - انتقبت المرأة لبست النقاب
٣١ - اصطرب جمع ذكره الشارح في ضرب ونص عبارته بعد قول المصنف واضطرب اكتسب قال الكميت
٣٦ - اهتب التيس للسفاد مثل هب وعبارة ديوان الادب اهتب الفحل إذا هاج للضراب ويأتي أيضا متعديا.
(رحب الفنآء اضطراب المجد رغبته
والمجد انفع مضروب لمضطرب)
٣٧ - اهتضب في الحديث افاض مثل هضب
٣٢ - قال الصغاني والرواية الصحيحة مصروب لمصطرب بالصاد المهملة أي أنفع مجموع لجامع اه والمصنف ذكر صرب بمعنى قطع وكسب وفي المعنى الأول صرم ومن الغريب أن الشارح لما ذطكر اصطرب في مادته قصره على جمع اللبن في الوطب تبعا للجوهري ثم قال وقد اصطرب صربة ولك يستدرك هذين الفعلين على المصنف مع ألفاظ أخرى ذكرها في أثناء الشرح وإنما استدرك عليه في آخر المادة الصربة بالفتح موضع
٣٨ - اتأب من وأب خزى واستحيا وعبارة بعضهم أوأيت خزى واستحيا وعبارة بعضهم أوأبت الرجل أي اختشمه فاتأب أي احتشم
﴿افتعل للمطاوعة﴾
٣٩ - احتجب استتر مطاوع حجبه واحتجبت المرأة بيوم مضى يوم من تاسعها وهذا المعنى ليس في الصحاح
٤٠ - ارتعب خاف مطاوع رعبه ولك أن تجعله من أصله لازما مثل رعب لأن رعب يأتي لازما ومتعدي
٤١ - ازدبت القرية امتلأت مطاوع زبها والظاهر أن القربة مثال
٤٢ - اشتاب اختلط مطاوع شابه قال في اللسان
1 / 543
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾