المنعم والمنعم عليه وفي المزهر يرتب يفتعل من رب الأمر أي أصلحه أو من أرب إذا لازم على أن افتعل من افعل قليل وهذا الحرف ليس في الصحاح.
٢٣ - اعتكب الغبار ثار ويأتي أيضا متعديا
١٩ - ارتضب الشاة جعلها ترضب أي تربض كما في المحكم والعجب أنه لم يجيء افتعل من ربض مع أنه الأصل.
٢٤ - اغتبت الحلوبة درت غبا وذكر في المتعدي.
٢٠ - ارتغب مثل رغب ورغب يتعدي بنفسه وبالحرف فلذا ذكرت ارتغب في الموضعين.
٢٥ - اغترب بعد عن وطنه كتغرب واغترب أيضا تزوج في غير الأقارب
٢١ - ارتقب انتظر مثل رقب
٢٦ - اغتهب سار في الغيهب أي الظلمة
٢٢ - ارتكب مثل ركب وارتكب الذنب اقترفه
٢٧ - اقترب دنا مثل قرب
٢٣ - ازدآب القربة حملها ثم أقبل بها سريعا مثل زأبها وعبارة المحكم ازدأبه بحمله جره وعبارة الصحاح زأب الرجل وازدأب إذا حمل ما يطيق وأسرع المشي
٢٨ - اكتأب حزن مثل كئب
٢٤ - ازدعب الأنآء ملأه وقطعه والمرأة جامعها مثل زعب فيهما وحق التعبير أن يقول ازعب الآناء ملأه والشيء قطعه وعبارة اللسان ازدعبت الشيء إذا حملته وفيه إشارة إلى أن العين مبدلة من الهمزة أو بالعكس
٢٩ - اكتتب بطنه حصر ويأتي أيضا متعديا
٢٥ - ازدهبه احتمله وهذا أيضا مثل ازدأبه
٣٠ - اكتاب شرب بالكوب مثل كاب
٢٦ - استلبه اختلسه مثل سلبه
٣١ - انتحب بكى شديدا مثل نحب ثم قال في آخر المادة وانتحب تنفس شديدا وعبارة الصحاح النحيب رفع الصوت بالبكاء وقد نحب ينحب بالكسر نحبا والانتحاب مثله ثم أن المصنف وزن الثلاثي على منع والصواب ما قاله الجوهري ومثله في المحكم والمصباح
٢٧ - استهب أكثر من العطاء كاسهب واقتصر صاحب اللسان على هذه
٣٢ - انتدب يقال خذ ما انتدب أي نض وانتدب الله لمن خرج في سبيله إجابة أني غفرانه الخ وانتدب فلان لفلان عارضه في كلامه وليس شيء من تفسير انتدب الله لمن خرج في سبيله في الصحاح فغاية ما قال ندبه لامر فانتدب أي دعاه له فاجاب ويأتي أيضا متعديا عن المصباح
٢٨ - اشتعب منه شعبة أي اقتطع قطعة كم في
٣٣ - انتسب إلى أبيه اعتزى كما في الصحاح وعبارة المصنف هنا قاصرة فإنه قال نسبه ينسبه وينسبه نسبا محركة ونسبة
1 / 542
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾