اشتاب اختلط قال *بسكر وحيق شيب فاشتابا* ويروى شيب فانشابا وهو اذهب في باب المطاوعة وهو تصريح بمذهب سيبويه كما مر
٣٤ - اضطرب اكتسب وسأل أن يضرب له وهي عبارة مبهمة أوضحها الشارح بقوله وفي الحديث أنه ﷺ اضطرب خاتما من حديد أي سأل أن يضرب له ويصاغ وهو افتعل من الضرب أي الصياغة والطاء بدل من التآء اه وعبارة اللسان وفي الحديث يضطرب بناء في المسجد أي ينصبه وبقيمة على أوتاد مضروبة في الأرض وهذا الحرف ليس في الصحاح ويأتي أيضا لازما
٤٣ - اصطب المآء مطاوع صبه وذكر في المتعدى
٣٥ - اطلبه حاول وجوده مثل طلبه
٤٤ - اكترب مطاوع كربع الغم
٣٦ - اعتتب من الجبل ركبه ولم ينب عنه والطريق ترك سهله واخذ في وعره وقصد في الامر وهي عبارة الصحاح وعبارة الشارح ويقال للرجل إذا مضى ساعة ثم رجع قد اعتتب في طريقة كأنه عرض عتب فتراجع وفي الصحاح الاعتتباب الانصراف عن الشيء ويعاد في اللازم
٤٥ - التهبت النار مطاوع الهبها
٣٧ - اعتذب اسبل للعمامة عذبتين من خلفها وإنما جعلته متعديا حملا على اعتذر بمعناه
٤٥ - (انتهى افتعل اللازم)
٣٨ - اعتصب الناقة شد فخذيها لتدر مثل عصبها وفي اللسان اعتصب التاج على رأسه إذا استكف به ومنه قول قيس
﴿تابع افتعل المتعدى﴾
الرقيات
(يعتصب التاج فوق مفرقه
على جبين كأنه ذهب)
وسيعاد في عقد ويأتي أيضا متعديا بحرف الجر
٣٩ - اعتطب اخذ النار بالعطبة وهي خرقة تؤخذ بها النار
٤٠ - اعتقب السلعة حبسها عن المشترى حتى يقبض الثمن وعبارة الصحاح اعتقبت الرجل حبسته وتقول فعلت كذا فاعتقبت منه ندامة أي وجدت في عاقبته ندامة وهو مما فات المصنف وعبارة المحكم واعتقبت فلانا من الركوب أي نزلت فركب واعتقب الرجل خيرا أو شرا صنع
٤١ - اعتكب آثار الغبار ويأتي أيضا لازما
٤٢ - اغتبت الخيل اصابت من الربيع كاغتفت
1 / 544
[مقدمة المؤلف]
النقد الأول: (في الكلام على خطبة المصنف)
النقد الثاني: (في إيهام عبارة القاموس ومجازفتها وفيه القلب والإبدال)
النقد الثالث: (في إبهام عبارة القاموس في المصدر والفعل والمشتقات والعطف والجمع)
النقد الرابع: (في قصور عبارة المصنف وإبهامها وغموضها وعجمتها وتناقضها)
النقد الخامس: (في ذهوله عن نسق معاني الألفاظ على نسق أصلها الذي وضعت له بل يقحم بينها ألفاظا أجنبيا تبعدها عن حكمة الواضع)
النقد السادس: (في تعريفة اللفظ بالمعنى المجهول دون المعلوم الشائع)
النقد السابع: (فيما قيده في تعاريفه وهو مطلق)
النقد الثامن: (في تشتيته المشتقات وغيرها)
النقد التاسع: (فيما أهمل وضع الإشارة إليه وأخطأ موضع إيراده)
النقد العاشر: (فيما ذكره مكررا في مادة واحدة)
النقد الحادي عشر: (في غفوله عن الأضداد)
النقد الثاني عشر: (في غفوله عن القلب والإبدال)
النقد الثالث عشر: (في تعريفه الدوري والتسلسلي)
النقد الرابع عشر: (فيما ذكره من قبيل الفضول والحشو والمبالغة واللغو)
النقد الخامس عشر: (في خلطه الفصيح بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور)
النقد السادس عشر: (فيما لم يخطئ به الجوهري مع مخالفته له وفيما خطأه به ثم تابعه عليه وفيما خطأه به تعنتا وتحاملا)
النقد السابع [عشر]: (فيما قصر فيه المصنف عن الجوهري)
النقد الثامن عشر: (في أنه يذكر بعض الألفاظ الاصطلاحية ويهمل بعضها)
النقد التاسع عشر: (في نبذة من الألفاظ التي ذكرها في مادتها فلتة، أعني أنه فسر بها ما قبلها أو علق المعنى عليها من غير أن يتقدم لها ذكر)
النقد العشرون: ﴿فيما ذكره في غير موضعه المخصوص به او ذكره ولم يفسره﴾
النقد الحادي والعشرون: ﴿فيما ذكره في موضعين غير منبه عليه وربما اختلفت روايته فيه﴾
النقد الثاني والعشرون: ﴿فيما وهم فيه لخروجه عن اللغة﴾
النقد الثالث والعشرون: ﴿في خطأ صاحب القاموس وتحريفه وتصحيفه ومخالفته لائمة اللغة﴾
النقد الرابع والعشرون: ﴿في غلطه في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر خاصة﴾