760

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يومأ بعدما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى يه بيوتهم، أوفى رجل من يهود على أطم من اطامهم، لأمر ينظر إليه، فبصر ه و برسول الله قاة وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أنيهي قال بأعلى صوته: يا معاشر العرب، هذا جدكم الذي تنتظرون، فئاره المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله بظهر الحرة، فعدل بهم ذات هان اليمين، حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف، وذلك يوم الإثنين من شهره ربيع الأول، فقام أبو بكر للناس، وجلس رسول الله صامتا، فطفق من جاء من الأنصار - ممن لم ير رسول الله- يحيي أبا بكر، حتى أصابت ين الشمس رسول الله، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله عند ذلك، فلبث رسول الله في بني عمرو بن عوف بضعيه عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي آسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله، ثم ركب راحلته، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند جه مسجد الرسول بالمدينة، وهو يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين ، جه وكان مربدأ للتمر، لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة، هاه فقال رسول الله حين بركت به راحلته: (هذا إن شاء الله المنزل). ثم و دعا رسول الله الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: لا، بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعه ه منهما، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول الله ينقل معهم اللبن في بنيانهه ويقول، وهو ينقل اللين هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهره ويقول: اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرةه فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي .

============================================================

قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث: أن رسول الله تمثل [خ 3906] ببيت شعر تام، غير هذه الأبيات.

- وفي رواية: قال رسول الله لأبي بكر : (أخرج من عندك) فقال: إنما هما ابنتاي فقال : (أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج) فقال : يا و رسول الله الصحبة، فقال النبي (الصحبة) فقال: يا رسول الله، عندي ناقتان، قد كنت أعددتهما للخروج، فأعطى النبي إحداهما - وهي ين الجدعاء -.. فخرج معهما عامر بن فهيرة - وكان أخو عائشة لأمهاحببجغين فخرجا يعقبانه، حتى قدما المدينة. فقتل عامر فهيرة يوم بثآر معونة.هه قال هشام فأخبرتي أبي قال: لما قتل الذين ببئر معونة، وأسر اه عمرو بن أمية الضمري، قال له عامر بن الطفيل: من هذا؟ وأشار إلى قتيل، فقال له عمرو بن أمية: هذا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته - بعدما ه قتل - رفع إلى السماء. حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ، ثم وا وضع. فأتى التبي خبرهم فنعاهم، فقال : (إن أصحابكم قد أصيبوا، وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا: أخبر عنا إخواتنا بما رضينا عنك ورضيتهاه عنا) فأخبرهم عنهم، وأصيب فيهم يومئد عروة بن أسماء بن الصلت، ه [خ 4093] ومندرين عمر.

2786- (خ م) عن البراء بن عازب قال: جاء أبو بكر الصديق إلى ابي في منزله. فاشترى منه رحلا. فقال لعازب: ابعث معي ابنك يحمله ه معي إلى منزلي. فقال لي آبي : احمله فحملته . وخرج آبي معه ينتقد ثمنه .

فقال له أبي : يا أبا بكر! كيف صنعتما ليلة سريت مع رسول الله قال: نعم. أسرينا ليلتنا كلها. حتى قام قائم الظهيرة. وخلا الطريق فلا يمر نبيه هاه أحد. حتى رفعت لنا صخرة طويلة لها ظل. لم تأت عليه الشمس بعد.ه فنزلنا عندها. فأتيت الصخرة فسويت بيدي مكانا، ينام فيه النبي

============================================================

في ظلها. ثم بسطت عليه فروة. ثم قلت: نم . يا رسول الله! وأنا أنفض لك ما حولك. فنام. وخرجت أنفض ما حوله. فإذا أنا براعي غنم مقبله بخنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي آردنا. فلقيته فقلت: لمن أنت؟ يا غلام! فقال: لرجل من أهل المدينة. قلت: أفي غنمك لبن؟ قال: نعم.

قلت: أفتحلب لي؟ قال: نعم. فأخذ شاة. فقلت له : انفض الضرع من ه الشعر والتراب والقذى - قال فرأيت البراء يضرب بيده على الأخرى ينفض - فحلب لي، في قعب معه، كثبة من لبن. قال ومعي إداوة أرتوي ه فيها للنبي، ليشرب منها ويتوضأ. قال فأتيت النبي . وكرهت أن أوقظه من نومه فوقفت حتى أستيقظ .- وفي رواية: فوافقته حين استيقظيجه فصببت على اللبن من الماء حتى برد أسفله. فقلت: يا رسول الله! اشربه من هذا اللبن. قال فشرب حتى رضيت. ثم قال: (ألم يأن للرحيل؟) قلت: بلى. قال فارتحلنا بعدما زالت الشمس. واتبعنا سراقة بن مالك.

قال ونحن في جلد من الأرض. فقلت: يا رسول الله! أتينا. فقال: (لا تحزن إن الله معنا) فدعا عليه رسول الله قل. فارتطعمت فرسه إلى يطنها.

Bilinmeyen sayfa