Sahihayn Arasında
أرى فقال: إني قد علمت أنكما قد دعوتما علي . فادعوا لي . قالله لكما أن اأرد عنكما الطلب. فدعا الله. فنجى. فرجع لا يلقى أحدا إلا قال : قد كفيتكم ما ههنا. فلا يلقى أحدا إلا رده. قال ووفى لنا.
[خ 3615، م 2009م] وقال: هذه كنانتي . فخذ سهما منها. فإنك ستمر على إبلي وغلمانيه بمكان كذا وكذا. فخذ منها حاجتك. قال: (لا حاجة لي في إبلك) فقدمنا المدينة ليلا. فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله . فقال: (أنزل على بنين والنجار، أخوال عبد المطلب، أكرمهم بذلك) فصعد الرجال والنساء فوق البيوت. وتفرق الغلمان والخدم في الطرق. ينادون: يا محمدا يا ه رسول اللها يا محمدا يا رسول الله!.
============================================================
و وقال البراء: دخلت مع أبي بكر على أهله، فإذا عائشة ابنتهه مضطجعة، قد أصابتها حمى، ورأيت آباها يقبل خدها، ويقول كيف أنته [خ 3918] يا بنية.
2787- (خ ه) عن أبي بكر الصديق قال: نظرت إلى أقدام المشركين، ونحن في الغار، وهم على رؤوسنا، فقنت: يا رسول الله، لوه و أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: (يا أبا بكر، ما ظنكه [خ 3653، م 22381 بائنين الله ثالثهما) .
2788 - (خ) عن أنس قال : أقبل نبي الله إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله شاب لا يعرف، قال : فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر ، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول : و هذا الرجل يهديني السبيل. قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني به اد الطريق، وإنما يعني سبيل الخير. فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد يهنه لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحقنا. فالتفت نبي الله ية فقال: (اللهم اصرعه). فصرعه فرسه.. وذكر الحديث. اح 3911) 2789- (خ) عن البراء قال : أول من قدم المدينة علينا من أصحاب رسول الله: مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فجعلا يقرئاننا القران ، تم جاء عمار وبلال وسعد، ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين من ايه أصحاب رسول الله، ثم قدم النبي، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله قد جاء، فما جاء حتى قرأت {سبح اسم ربك الأعلى) في سور مثلها منغ اخ 3925] المفصل 2788- رمز له المصنف اخ م) وهو عند البخاري وحده .
548
============================================================
2790 - (خ )) عن أبي موسى. قال: بلغنا مخرج رسول الله ونحن باليمن. فخرجنا مهاجرين إليه. أنا وأخوان لي. أنا أصغرهما.
أحدهما أبو بردة والأخر أبو رهم . - إما قال بضعا وإما قال ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي - قال فركبنا سفينة. فألقتنا سفينتنا إلى ال النجاشي بالحبشة. فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده. فقال جعفر: إن رسول الله بعثنا ههنا. وأمرنا بالإقامة. فأقيموا معنا. فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا. قال فوافقنا رسول الله حين افتتح خيبر. فأسهمجه لنا، أو قال أعطانا منها. وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا. إلا ي لمن شهد معه. إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه. قسم لهم معهم.
Bilinmeyen sayfa