Sahihayn Arasında
542
============================================================
فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: (فإني قد أذن لي في الخروج). فقال أبو بكر: الصحابة بأبي أنت يا رسول الله؟ قال رسول الله : (نعم). قال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت يا رسول الله - إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله : (بالثمن). قالت عائشة : فجهزناهما أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر اه قطعة من نطاقها، فربطت به على فم الجراب، فبذلك سميت ذاته النطاقين، قالت ثم لحق رسول الله وأبو بكر بغار في جبل ثور، فكمنا فيه ثلاث ليال، يبيت عندهما عبد الله بن آبي بكر، وهو غلام شاب، ثقفه لقن، فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمعه أمرا يكتادان به إلا وعاه، حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى آبي بكر منحة من غنم، فيريحها عليهماجه حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل، وهو لبن منحتهما ه ورضيفهما، حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس، يفعل ذلك في كل ليلة ه من تلك الليالي الثلاث، واستأجر رسول الله وأبو بكر رجلا منغن و بني الديل، وهو من بني عبد بن عدي ، هاديا خريتا، والخريت الماهر بالهداية، قد غمس حلفا في ال العاص بن وائل السهمي، وهو على دين يه كفار قريش، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال، و فأتاهما صبح ثلاث، فارتحلا وانطلق معهما عامر بن فهيرة، والدليله [خ 3905) الديلي، فأخذ بهم طريق السواحل .
[خ 2263] وا - وفي رواية: طريق الساحل .
و قال ابن شهاب: وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي - وهو ابن قهجه أخي سراقة بن جعشم. أن أباه أخيره أنه سمع سراقة بن جعشم يقول : يه جاءنا رسل كفار قريش، يجعلون في رسول الله وأبي بكر، دية كليه وا واحد منهما، لمن قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالسه
============================================================
قومي بني مدلج، أقبل رجل منهم، حتى قام علينا ونحن جلوس، فقال يا سراقة: إني قد رأيت آنفا أسودة بالساحل، آراها محمدا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكنك رأيت فلانا و وفلانا، انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت، ه.
فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة، فتحبسها علي ، ه و وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فحططت بزجه الأرض،ج وخقضت عاليه، حتى آتيت فرسي فركبتها، فرفعتها تقرب بي، حتى دنوت وه منهم، فعثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي ، به فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها: أضرهم أم لا، فخرج الذي وأكره، فركبت فرسي، وعصيت الأزلام، تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة ورسول الله وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، ساخت يدا فرسين و في الأرض، حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها فنهضت، فلميه تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة، إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء ان مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره، فناديتهم بالأمان فوقفوا، فركبت فرسي حتى جئتهم، ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيته من الحبس عنهم، أن سيظهر أمر رسول الله فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم ه الزاد والمتاع، فلم يرزاني ولم يسألاني، إلا أن قال : (أخف عنا) . فسألته أن يكتب لي كتاب أمن، فأمر عامر بن فهيرة فكتب لي في رقعة من أديم، ان ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير: أن رسول الله لقي و الزبير في ركب من المسلمين، كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسا الزبيرجه وارسول الله وأبا بكر ثياب بياض، وسمع المسلمون بالمدينة بمخرجي رسول الله من مكة، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة، فينتظرونه حتى ياه
============================================================
Bilinmeyen sayfa