Sahihayn Arasında
============================================================
تحتاب النجهو 2784 - (خ م) عن زيد بن خالد قال: صلى بنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على هاه الناس فقال: (هل تدرون ماذا قال ربكم). قالوا: الله ورسوله أعلم، قال : (أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته ، اه فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا ، ه [خ 846، م 71] فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب).
============================================================
(() هرف الهاء 1- كتاب آلهجرتينق (الحاه 2
============================================================
============================================================
3 حتاب الهجرتيد (ال تالاساكته 2785- (خ) عن عائشة قالت: لم أدرك أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار، بكرة و وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحيشة، ه) و5 حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة، وهو سيد القارة، فقال : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر : أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي. فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج، إنك وا تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين يهاه على نوائب الحق، فأنا لك جار، ارجع فاعبد ربك ببلدك. فرجع وارتحل هاه معه ابن الدغنة، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، وقال لهم : إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل و الرحم، ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق. فلم يهياه تكذب قريش بجوار ابن الدغنة - وفي رواية: فأنفذت قريش جوار ابنه الدغنة، وآمنوا أبا بكر- وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، فليصل فيها وليقرأ ما شاء، ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا. فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر، فليث اه أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير ه و داره، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه، اويقرا 541
============================================================
القران]، فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، وهم يعجبون منه ه و وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن، وللر وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم، فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك، على أن يعبد ربه في داره ، و فقد جاوز ذلك، فابتنى مسجدا بفناء داره، فأعلن بالصلاة والقراءة فيه ، وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فائته، فإن أحب أن يقتصر على أن ي يعبد ربه في داره فعل، وإن أبى إلا أن يعلن بذلك، فسله أن يرد إليك ذمتك، فإنا قد كرهنا أن نخفرك، ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال : قد علمت الذي عاقدت لك عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له. فقال أبو بكر: فإني أرد اه عليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل، والنبي يومئذ بمكة، فقال النبي للمسلمين: (إني أريت دار هجرتكم، سبخة ذات نخل بين نهن و لابتين). وهما الحرتان، فهاجر من هاجر قبل المدينة، ورجع عامة من قجه كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهز أبو بكر قبل المدينة، فقال له ورسول الله: (على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي). فقال أبو بكر : و وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: (نعم). فحبس أبو بكر نفسه على يهاه و .رسول الله ليصحيه، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر، وهوينه الخبط، أربعة أشهر.
قال ابن شهاب: قال عروة: قالت عائشة: فبينما تحن يوما جلوس اوه في بيت أبي بكر في تحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، ه والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قالت: فجاء رسول الله فاستأذن، فأذن له فدخل، فقال النبي لأبي بكر : (أخرج من عندك).
Bilinmeyen sayfa