638

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

رفي رواية: فمنهم الموبق بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى، حتى إذا فرغن الله من قضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار - أمر الله الملائكة: أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بائارجه و السجود، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار ، ه فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنيت الحبة في حميل السيل، ثم اه يفرغ الله من القضاء بين العباد، ويبقى رجل بين الجنة والنار ، وهو اخره أهل النار دخولا الجنة، مقبل بوجهه قبل النار، فيقول: يا رب اصرف ه و وجهي عن التار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول: هل عسيت اه اإن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا وعزتك، فيعطي الله ما ه شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل بوجهه على عاه الجنة، رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم قال: يا رب، قدمنيقه عند باب الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت العهود والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت، فيقول: يا رب، لا أكون أشقى خلقك،اه فيقول: فما عسيت إن أعطيت ذلك أن لا تسأل غيره، فيقول : لا وعزتك، ان لا أسألك غير هذا، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب هاه الجنة، فإذا بلغ بابها، رأى زهرتها، وما فيها من النضرة والسرور- وفي ه رواية: فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة هن ول والسرور - فسكت ما شاء الله أن يسكت، فيقول : يا رب: أدخلني الجنة، ه.

فيقول الله: ويحك، يا ابن آدم ما أغدرك، أليس قد أعطيت العهود أن لا امتحشوا: احترقوا.

قشبني: آذاني . والقشب : السم.

انفهقت: انفتحت واتسعت.

362

============================================================

تسأل غير الذي أعطيت؟ فيقول: يا رب، لا تجعلني أشقى خلقك، فيضحك الله منه، ثم يأذن له في دخول الجنة، فيقول: تمن، فيتمنى ، اه حتى إذا انقطعت أمنيته، قال الله: تمن من كذا وكذا يذكره ربه، حتى إذا هاه اتتهت به الأماني قال الله: لك ذلك ومثله معه) وفي رواية أبي سعيد: (لك [خ 806، م 182] ذلك وعشرة أمثاله).

وجح-وفي رواية أبي سعيد: (إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن : ليتبع كل يا أمة ما كانت تعبد. فلا يبقى أحد، كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب، إلا يتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر. وغبر أهل الكتاب. فيدعى اليهود فيقال لهم : ما كنتمه تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزير ابن الله. فيقال: كذبتم ما اتخذ الله منه صاحبة ولا ولد. فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا. يا ربنا! فاسقنا. فيشاره إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا . ه فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى. فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ه قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله. فيقال لهم : كذبتم. ما اتخذ الله من قغن صاحبة ولا ولد. فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا. يا ربنا!

فاسقنا. قال فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب ه و يحطم بعضها بعضا. فيتساقطون في النار. حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبده الله تعالى من بر وفاجر، أتاهم الله في أدنى صورة من التي رأوه فيها. قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا: يا ربنا! فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم. فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعود اه بالله منك. لا نشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب. فيقول: هل بينكم وبينه اية فتعرفونه بها؟ فيقولون: نعم . فيكشفنه غبر أهل الكتاب : أي بقاياهم .

Bilinmeyen sayfa