Sahihayn Arasında
أسودك : أي أجعلك سيدا.
ترأس : تكون رئيسا.
تربع : أي تأخذ المرباع، الذي كانت ملوك الجاهلية يأخذونه من الغنيمة .
أذرك: أتركك.
360
============================================================
وتربع؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: أظننت أنك ملاقي. فيقول : ربا .
امنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت. ويثني بخير ما اه استطاع. فيقول: ههنا إذا.
ثم يقول: الان نبعث شاهدنا عليك. فيتفكر في نفسه : من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه. ويقال لفخذه: انطقي. فتنطق فخذه ولحمه اه وعظامه بعمله. وذلك ليعذر من تفسه.
وذلك المنافق. وذلك الذي يسخط الله عليه). [م 2968] 2366 - (خ م) عن أبي هريرة أن الناس قالوا: يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: (هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه ه سحاب؟) قالوا: لا، يا رسول الله، قال : (هل تمارون في الشمس ليس ه دونها سحاب؟) قالوا: لا، قال: (فإنكم ترونه كذلك، يحشر الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبع، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم جن) من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، بهاه و فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم ، فيقولون: هذا مكباننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا ، اه فيدعوهم ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من حيه الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم شوكه السعدان). قالوا: نعم، قال: (فإنها مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يويق يعمله ، هن ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار - 2366- يخردل: المخردل: المصروع، وقيل المنقطع .
Bilinmeyen sayfa