Sahihayn Arasında
363
============================================================
عن ساق. قلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود. ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة ه واحدة. كلما أراد أن يسجد خر على قفاه. ثم يرفعون رعوسهم، وقده تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة. فقال: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم. وتحل الشفاعة. ويقولون: اللهم !
سلم سدم). قيل: يا رسول الله! وما الجسر؟ قال : (دحض مزلة. فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة. تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان و فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخيل قه والركاب. فناج مسلم. ومخدوش مرسل. ومكدوس في نار جهنم. حتى اه إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده! ما منكم من أحد بأشد و مناشدة لله، في استيفاء الحق، من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذينقجي وا في النار. - لوفي رواية] للجبار إذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم - يههن فيقولون: ربنا؛ كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون. فيقال لهم بجه اأخرجوا من عرفتم. فتحرم صورهم على النار. فيخرجون خلقا كثيرا قداه أخذت النار إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه. ثم يقولون: ربنا! ما بقي فيها اه أحد ممن أمرتنا به . فيقول: ارجعوا. فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقا كثيرا. ثم يقولون: ربناا لم نذر فيها أحداه ممن أمرتتا. ثم يقول: ارجعوا. فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف ديناروه من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقأ كثيرا. ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها ه ممن أمرتنا أحدا. ثم يقول: ارجعوا. فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة مناقه خير فأخرجوه. فيخرجون خلقا كثيرا. ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها ه خيرا).
اوكان أبو سعيد الخدري يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا إن شئتم : ( إن الله لا يلم مثقال درة وإن تلك حسنة يضعفها ويوب ين
============================================================
لدنه آجرا عظيما *] (فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة وشفع النبيون [وشفع المؤمنون]. ولم يبق إلا أرحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط. قد عادوا حمما. فيلقيهم في نهر فيه أفواه الجنة يقال له نهر الحياة. فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل اهاه السيل. ألا ترونها تكون إلى الحجر أو إلى الشجر. ما يكون إلى الشمس و أصيفر وأخيضر. وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض؟) فقالوا: يا رسول الله! كأنك كنت ترعى بالبادية. قال: (فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم هيه الخواتم. يعرفهم أهل الجنة. هؤلاء عتقاء الله الذين أدخلهم الله الجنة بغير هاه عمل عملوه ولا خير قدموه. ثم يقول: ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهوه وا لكم. فيقولون: ربنا! أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول: لكم عندي أفضل من هذا. فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول : [خ 7439، م 183] رضاي. فلا أسخط عليكم بعده أبدا).
2367 - (خ م) عن ابن عمر : أنه سمع النبي يقول في النجوى: (يدنى المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه: تعرف ذنبه كذا وكذا، فيقول: أعرف رب، أعرف- مرتين. فيقول: سترتها عليك في ه الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسابه، وأما الاخرون ولوالكفار والمنافقون ، فينادى على رؤوس الخلائق : ( هكولاء الزيب كذبوا [خ 2441، م 2768] على ربهد الالعنه الله على الظزليين*).
2368 - (ع) عن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله فضحك فقال: (هل تدرون مم آضحك؟) قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: (منه مخاطبة العبد ربه. فيقول: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ يقول: بلى.
فيقول: فإني لا أجيز على نفسي شاهدا إلا مني. قال فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا. والكرام الكاتبين شهودا. قال فيختم على فيه. فيقال ه 365
Bilinmeyen sayfa