Sahihayn Arasında
290
============================================================
2210 - (خ) عن ابن عمر قال: دخلت على حفصة ونوساتها ه تنطف، قلت : قد كان من أمر الناس ما ترين، فلم يجعل لي من الأمر وا شيء. فقالت: الحق فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسكه عنهم فرقة. فلم تدعه حتى ذهب، فلما تفرق الناس خطب معاوية، قال: من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به منه ه ومن آبيه. قال حبيب بن مسلمة: فهلا أجبته؟ قال عبد الله: فحللت حبوتي، وهممت أن أقول: أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على ه الإسلام، فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع، وتسفك الدم، ويحمل اه و عني غير ذلك، فذكرت ما أعد الله في الجنان. قال حبيب: حفظت هاه (خر 4108) ومصمش باب: أيام ابن الزبير 2211 - (خ) عن أبي المنهال قال : لما كان ابن زياد بالبصرة ، و ومروان بالشام، ووثب ابن الزبير بمكة ، ووثب القراء بالبصرة، انطلق أبي إلى أبي برزة الأسلمي، وذهبت معه فدخلنا عليه في داره، وهو جالس فيهنه ر ظل علية له من قصب، فجلسنا إليه، فجعل أبي يستطعمه الحديث فقال : يا أبا برزة، ألا ترى ما وقع فيه الناس؟ فأول شيء سمعته تكلم به : إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش، إنكم يا معشريه العرب، كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة، وإن الله أنقذكم بالإسلام وبمحمد، حتى بلغ بكم ما ترون، وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم، إن ذاك الذي بالشام، والله إن يقاتل إلا على الدنيا.
[خ 7112] 2210_ ونوساتها: أي ذواتبها . كانها كانت قد اغتسلت.
291
============================================================
2212 - (خ) عن نافع أن ابن عمر أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير ، فقالا: إن الناس صنعوا ما ترى، وأنت ابن عمر وصاحب رسول الله فما يمنعك أن تخرج؟ قال: يمنعني أن الله حرم علي دم أخي المسلم.
قالا : ألم يقل الله تعالى : ( وقلوهم حت لا تكون فتنة * فقال ابن عمر : قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى ه [خ 4513] تكون فتنة، ويكون الدين لغير الله.
2213 - (م) عن أبي نوفل. رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة. قال فجعلت قريش تمر عليه والناس. حتى مر عليه عبد الله بن عمر: فوقف عليه. فقال: السلام عليك، أبا خييب! السلام عليك، و أبا خبيب! السلام عليك، أبا خبيب! أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا .
أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! إن كنت، ما علمت، صواما. قوما. وصولا للرحم. أما والله! لأمة أنت أشرها لأمة سوء(1).
Bilinmeyen sayfa