Sahihayn Arasında
رسول الله وهو يقسم قسما. أتاه ذو الخويصرة. وهو رجل من بني ناه تميم. فقال: يا رسول الله! اعدل. قال رسول الله : (ويلك! ومن يعدل إن لم أعدل؟) -زاد في رواية: (قد خبت وخسرت إن لم أعدل) - فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ائذن لي فيه أضرب عنقه. فقالا وا رسول الله قل: «دعه. فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم) الحديث. . وفيه: (يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية. ينظرهاه إلى نصله فلا يوجد فيه شيء. ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء. ثم شجره برمحه؛ طعنه
============================================================
ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم. . ايتهم أو قاله سيماهم التحليق أو قال، التسبيد) . [خ 3610، 7562،م 1064] - وفي رواية لهما(1): (يتيه قوم من قبل المشرق محلقة رؤوسهم) .1 [م 1068] - وفي رواية مسلم(2): قال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: (لا، لعله أن يكون يصلي). فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال رسول الله: (إني لم أومر أن أنقب قلوب التاس ولا أشق بطونهم) . قال: ثم نظر إليه وهو مقفي، فقال : (إنه يخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله). . الحديث.
اخ 4351، م 1064] ول - وفي رواية لمسلم: (تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين، تقتلها أولى الطائفتين بالحق) .
[م 1065] 2209 - (م) عن أبي ذر. قال: قال رسول الله: (إن بعدي من أمتي - أو سيكون بعدي من أمتي .- قوم يقرؤون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم. يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية. ثم لا يعودونهه فيه. هم شر الخلق والخليقة).
[م 1067] 2708 - (1) هذه الرواية عند مسلم فقط عن سهل ين حنيف.
(2) هذه الرواية عندهما.
الرصاف: العقب الذي يكون فوق مدخل التصل في السهم.ج1 النضي: القدح أول ما يكون قبل أن يعمل، والنضي: ما بين الريش والنصل .
التسبيد: حلق الشعر واستتصاله.
الضيضىء: الأصل. والمراد من صلبه ونسله .
Bilinmeyen sayfa