503

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

Yayıncı

دار الإيمان

Baskı

-

Yayın Yeri

القاهرة

٤- وفي لفظ بصيغة الإقراء: فعنه ﵁ قال أهديت للنبي ﷺ بغلة شهباء فركبها وأخذ عقبة يقودها به فقال رسول الله ﷺ لعقبة: اقرأ قال وما أقرأ يا رسول الله قال: «اقرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) (الفلق: ١)» فأعادها علي حتى قرأتها فعرف أني لم أفرح بها جدا قال: «لعلك تهاونت بها فما قمت يعني بمثلها» «١»، وفي لفظ عنه ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت أقرئني سورة هود أقرئني سورة يوسف فقال: «لن تقرأ شيئا أبلغ عند الله ﷿ من قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (الفلق: ١)» «٢» .
٥- وفي لفظ قرنهما مع سورة الإخلاص: فقرأهن النبي ﷺ حتى ختمها ثم قال: «ما تعوذ بمثلهن أحد» «٣»، وفي لفظ: عنه ﵁ قال: لقيت رسول الله ﷺ فقال: «يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورا ما أنزل في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن لا تأتي ليلة إلا قرأت بهن فيها وذكر الثلاث» «٤» .
٦- ولعل كونهما تعوذا في الوقت ذاته أدخل لبسا جعل عقبة يسأل عنهما النبي ﷺ شبيه بما رواه ابن عباس ﵄: كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة» «٥» أم هما من القران الكريم فعن عقبة بن

(١) النسائي في الصغرى (٨/ ٢٥٢)، مرجع سابق.
(٢) النسائي في الصغرى (٨/ ٢٥٤)، مرجع سابق.
(٣) النسائي في الكبرى (٤/ ٤٣٩)، مرجع سابق.
(٤) أحمد (٤/ ١٥٨)، مرجع سابق.
(٥) صحيح البخاري (٣/ ١٢٣٣)، مرجع سابق.

1 / 506