504

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

Yayıncı

دار الإيمان

Baskı

-

Yayın Yeri

القاهرة

عامر قال: سألت رسول الله ﷺ عن المعوذتين أمن القران هما فأمنا بهما رسول الله ﷺ في صلاة الفجر «١» .
٧- ولعل ترتيب ذلك تمّ كالتالي: لما سمع عقبة النبي ﷺ يتعوذ بهما طرأ عليه اللبس حيث سمع عقبة النبي ﷺ يتعوذ بهما ابتداء فعنه قال: بينا أنا أسير مع رسول الله ﷺ كنت أقود برسول الله ﷺ ناقته في السفر- بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله ﷺ يتعوذ ب أعوذ برب الفلق- أعوذ برب الناس ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما- ثم قال فقال لي يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا فعلمني قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ قال: فلم يرني سررت بهما جدا- وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة- فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ رسول الله ﷺ من الصلاة التفت إلي فقال يا عقبة كيف رأيت- «٢» وهذا دمج لروايتين عند أبي داود.
٨- وورد التصريح بتلقين النبي ﷺ إياهما لبعض أصحابه ﵃: فقد قال بعض أصحاب رسول الله ﷺ كنا مع رسول الله ﷺ في سفر والناس يعتقبون وفي الظهر قلة فحانت نزلة رسول الله ﷺ ونزلتي فلحقني من بعدي فضرب منكبي فقال فقرأهما رسول الله ﷺ وقرأتها معه قال: إذا أنت صليت فاقرأ بهما «٣»، ولعل المذكور هنا هو عبد الله الأسلمي.

(١) الحاكم (١/ ٣٦٦)، مرجع سابق.
(٢) أبو داود (٢/ ٧٣)، مرجع سابق.
(٣) وقال ابن حجر في الفتح (٨/ ٧٤٢): «وإسناده صحيح»، وقال في مجمع الزوائد (٧/ ١٤٨): «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح» .

1 / 507