467

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

يجىء أحد من ناحية إلا أخبر بجود -.
- وفى أخرى: فتقشعت عن المدينة فجعلت تمطر حواليها وما تمطر بالمدينةقطرة، فنظرت إلى المدينة وأنها لفى مثل الإكليل - قال شريك (هو ابن عبد الله بن أبى نمر): فسألت أنسا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدرى ".
أخرجه البخارى (١/٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١ - ٢٦٢، ٢٦٢ - ٢٦٣) ومسلم (٣/٢٤ - ٢٦) ومالك (١/١٩١/٣) وأبو داود (١١٧٤، ١١٧٥) والنسائى (١/٢٢٥ - ٢٢٦، ٢٢٧) والطحاوى فى " شرح المعانى " (١/١٩٠ - ١٩١) وابن الجارود فى " المنتقى " (١٣٥) والبيهقى (٣/٣٥٣ - ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧) وأحمد (٣/١٠٤، ١٨٧، ١٩٤، ٢٤٥، ٢٦١، ٢٧١) من طرق كثيرة عن أنس يزيد بعضهم على بعض. وقد ذكرت المهم منها - والسياق للبخارى -.
٢ - وأما حديث كعب بن مرة، فهو من رواية شرحبيل بن السمط عنه قال: " جاءه ﷺ رجل فقال: استسق الله لمضر، قال: فقال: إنك لجرىء! ألمضر؟ قال: يا رسول الله استنصرت الله ﷿ فنصرك ودعوت الله ﷿ فأجابك، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه يقول: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا غدقا عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فأحيوا، قال: فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر فقالوا: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا ".
أخرجه ابن ماجه (١٢٦٩) والطحاوى (١/١٩١) والحاكم (١/٣٢٨) والبيهقى (٣/٣٥٥ - ٣٥٦) وأحمد (٤/٢٣٦) وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبى، وهو كما قالا.
٣ - وأما حديث عبد الله بن عباس فهو بلفظ:
" جاء أعرابى إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا

2 / 145