560Kur'an İçin Zaferالانتصار للقرآنAbu Bakr al-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHSoruşturmacıد. محمد عصام القضاةYayıncıدار الفتح - عَمَّانBaskıالأولى ١٤٢٢ هـYayın Yılı٢٠٠١ مYayın Yeriدار ابن حزم - بيروتTürlerRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258أي: كيفَ أخلفت آمالُهم وظنونُهم بهذا القول، وكيف يكذبونَ في قولهم:(مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ)، رجاءَ التخفيف، وهو لا ينفَعُهم.قال الشاعرُ:كذبتم وبيتُ اللهِ لا تأخذونَها ... مراغمةً ما دامَ للسَّيفِ قائمُيعني كذبت آمالكُم، وأخلف ظنكُم وقد قيل: إنَّ معنى كَذبوا علىأنفسهم، أنّهم أوجبوا بقولهم هذا وبكفرِهم أيضًا في الدنيا على العذاب.كما يقال كُتِبَ عليهم الحج أي: وجَب.فأمّا قوله تعالى: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) .فإنّه لا اختلافَ ولا تناقُضَ فيه، لأنّه عنى سبحانَه وهو أعلَم ما يُومنُأكثرهم بلسانه إلا نفاقًا وهو مشرك بقلبِه، ولذلك قال: (قُل لَم تؤمِنُوا)، ويمكنُ أن يكونَ أرادَ وما يُؤمنُ أكثرهُم بالله أي ما يصدّقأكثرُهم باستحقاقِ اللهِ للعبادةِ إلا وهم مشركون مع ذلك، بتصديقِهملاستحقاقِ الأصنامِ والملائكة، وكلّما عبدوه العبادة، كما يستحقُها الباريتعالى، وذلكَ شرك بالله، فلا تناقُضَ في هذا، ويُحتمل أيضا أن يكون أرادبقوله: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) .بعد إيمانهم فيكونُ معنى مشركون إلاّ وهم يشركون في الثاني، ويكون الخبرُ خاصًا فيمن عُلم ارتدادهُ بعدَ إسلامه، وهذا أيضا ينفي التناقضَ الذي توهموه إبطالًا ظاهرًا.فأمّا قولُه تعالى: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٣٣) .فإنه لا تناقضَ بينَه وبينَ إخبارِه بأنهم يكذّبونه، وقد كذَّبوُه فيكثيرٍ من المواضعِ كقولهم: (مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى)،2 / 612KopyalaPaylaşAI Sormak