Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
هذه الآية نزلت على النبي وهو واقف بعرفة، وقال رجل من اليهود لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين! آية في كتابكم تقرؤنها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، فقال له عمر: وأي آية هي؟ قال: قوله: (اليوم أكملت كم دينكم وأتمنت عليكم نغمتي.."(1) الآية، فقال عمر: إني لأعلم أي يوم نزلت، وفي أي مكان نزلت، نزلت في يوم عرقة بعرفة، ورسول الله واقف بعرفة. وهذا مستفيض من وجوه أخرى منقولة في جميع كتب المسلمين" (2) .
قلنا : قالت الامامية: الذي ثبت عليه إجماع أهل البيت* وشيعتهم ومن وافقهم من السنة أنها نزلت يوم غدير خم، يوم عقد رسول الله الولاية لعلي ابان أبي طالبا ونص عليه بالخلافة، وكانت آخر الفرائض نزولا وتبيينا في الظاهر وهذا هو الذي يقتضيه الحال ويناسب للأمر، لأن الوقوف بعرفة ليس هو فريضة مستقلة بذاتها، بحيث يدخل تحته فرائض آخر، بل هو جزء من فريضة مستقلة بذاتها وهي الحج، وليس أيضا هو آخر فرائض الحج حتى يكون المعنى م ططبقأ للآية، بل الوقوف بعرفة أوسط فرائض الحج، أو هو إلى أولها أقرب، فقبله فرائض وبعده فرائض، والوقت الذي نزلت فيه هذه الآية ما ينبغي أن يكون بعده فريضة من الفرائض لم تبين ولم تنزل ولم تفعل: ونزولها يوم غدير خم بعد تبيين الولاية التي هي آخر الفرائض نزولا
Sayfa 211