979

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

لكن الامامية قالوا: إن أهل العلم الذين ينظرون في ذلك ويميزون الصحيح من الفاسد، والصدق من الكذب، هم أهل البيت وشيعتهم، لا بنو امية وشيعتهم، ولا من يميل إليهم وإلى ولايتهم، ويروي فيها ما يصححها ويؤكدها ويشهد بفضلهم وصحة ولايتهم، وهم أهل جور وفسق اتفاقا، وهم أعداء أهل البيت وأعداء شيعتهم، فكل من صحح ولاية بني أمية وإمامتهم وهم أهل الجور والفسق والبغي وحققها ووالاهم وأحبهم وزكاهم، وعادى أهل البيت* وشيعتهم وأذاهم وقتلهم وشردهم بولاة الجور والظلم والفسق من بي أمية ومن غيرهم، فلا يقبل منه تزكية ولا تمييز، وإنما تقبل التزكية والتمييز من علماء أهل البيت * وعلماء شيعتهم المخلصين المحققين ونقلة حديثهم الصادقين، كالشيخ المحقق محمد بن يعقوب الكليني، والشيخ الصدوق محمد ابن بابويه، والشيخ أبو القاسم بن روح، وأمثالهم من المعروفين بالصدق، والمشهورين بالتحقيق، والمتصفين بالعدالة عند علماء أهل البيت.

قوله: "الوجه الثاني: أن هذا الععديث من الكذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالموضوعات"(1) .

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن ذلك كذب موضوع، بل هو صحيح متواترا لوروده من طريق الشيعة كافة ومن طريق بعض السنة، وقد اتفق على صحته أهل العلم بالآحاديث الصحيحة والموضوعة.

قوله: "الوجه الثالث: أنه قد ثبت في الصحاح والمسانيد والتفسير أن

Sayfa 210