967

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

عن ذلك فتتبعوا(1) من رواه ونقله ودان به بكل أذية وضرر، وذلك لا يخفى على من له أدنى نظر.

قوله: "لا سيما مع كثرة ما ينقل في فضائل علي، من الكذب الذي لا اصل له، فكيف لا ينقل الحق الصدق الذي بلغ للناس"(2) .

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن شيئا من فضائل علي لاليلاكذب لا أصل له ، بل الكذب الذي لا أصل له هو ما نقل من فضائل من سب عليا لا وأبغضه وقاتله وحاربه، وأمر بسبه وسب أهل البيت، وتتبع شيعتهم بالقتل والأذى، حتى صارت فضائله ومناقبه الثلا ليس شيء منها أخفى مدة ولايتهم وإمارتهم، حتى أنه ما عاد أحد يجسر ويقدر أن يذكر عليا لليلا باسمه، فضلا من أن يذكر له فضيلة، أو ينقل له منقبة، أو يروي شيئا من ذلك له.

فالكذب الذي لا أصل له ما انتشر في زمان هؤلاء وولاتهم من فضائل اعداء عل لللا ومحاربيه ومبغضيه آخرهم وأولهم، التي لم يشتهر لعلي لامعها فضيلة ولا منقبة ولا ذكر لا باسمه ولا بصفته.

قوله: "ولأن النبي أمر أمته بتبليغ ما سمعوه منه، فلا يجوز عليه أن يكتم ما أمره الله عز وجل بتبليغه، ولا يجوز أيضا على الصحابة كتمه، فلتا لم يبلغ ذلك أحد من الصحابة علم أنه ليس متا سمعوه ولا متا أمر بتبليغه" (3) .

Sayfa 198