966

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الله بلغ إمامة عليلملئلا لأن الامامة مشروعة مفروضة اتفاقأ، وقد أمر بتبليغها وتبيينها في مستحقها.

ثم قالت الامامية: خبرنا أيها الخصم، كنت منصفا أو غير منصف، ماذا تقول في الامامة؟ أتقول إنها واجبة، أم تقول إنها ليست بواجبة؟ فإن قلت: إنها ليست بواجبة؛ فقل! أو نفهم ما تقول ونسمع؟! ثم نسمعك جوابا يحسم كلامك ويقطع: وإن قلت: إنها واجبة؛ فخبرنا من الذي أوجبها وشرع؟ ثم فيمن صيرها بعد عهد الشافع المشفع؟

خبرنا بكل ذلك أيها الإمام الأورع، ولا تقل إلا حقأ، فالحق أحق أن يقال ويتبع قوله: "منها: أن هذا مما تتوفر الهمم والدواعي إلى نقله، فلو كان له أصل لنقل، كما نقل أمثاله من حديثه"(1) .

قلنا: مسلم أنه مما تتوفر الدواعي والهمم إلى نقله، لكنه أيضا مما تتوفر الهمم والذواعي إلى جحده وكتمه، وقد نقله جماعة كثيرة توفرت دواعيهم وهممهم إلى نقله، فلم يخف على كل الأمة، بل بلغه جماعة سمعوه وشهدوه ال من غاب عنه حتى اتصل بنا.

وقدكتمه وجحده جماعة أيضا وتوفرت دواعيهم وهممهم إلى كتمه وجحده وتكذيب من رواه ونقله؛ ولم يقتصروا على ذلك حسب، بل تجاوزوا

Sayfa 197