Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ما ذهبت إليه الإمامية أصلا!!
قوله: "والآية عامة في المؤمنين".
قلنا: لا تسلم، بل هى خاصة في بعضهم، وهو المتصف بالصفات المذكورة، للعلم الضروري بأن الصفات المذكورة في الآية لم يتصف بها كل و واحد من المؤمنين ولم تستجمع فيه البتة، وللاجماع أيضا على ذلك من كل الأمة وقد اعترفت أنت يا بن تيمية بأنها خاصة بالمتصفين بالصفات المذكورة دون غيرهم! فصح أنها خاصة ببعض المؤمنين لا عامة في كل (1) المؤمنين.
ومتى كانت خاصة ببعض المؤمنين، ثبت ما قالته الامامية وذهبت إليه اجماعا، وكان المتصف بتلك الصفات المذكورة هو الأولى والأحق بالتصرف في الأمة جميعها وفي أمرها من سائر الناس أجمعين، كما يجب ذلك لرسول ال ويجب على كل المؤمنين أن يعتقدوا فيه مثل ما اعتقدوه في النبي.
ولاشك أنه يجب على كل مؤمن أن يعتقد أن النبي أولى به من نفسه، وأولى بكل المؤمنين من أنفسهم، فكذا يجب للذي اتصف بهذه الأوصاف واجتمعت فيه.
وهذا جلي واضح بحمد الله، وتوفيقه وعنايته وتسديده، لاكما قاله ابن تيمية وادعاه من قوله: "إن هذا ياطل من وجوه كثيرة"؛ ولم تر شيئا من تلك
Sayfa 169