Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: مسلم أن الولاية المذكورة في هذه النصوص أنها ضد العداوة!
وأما الولاية المذكورة في الآية (إنما وليكم الله..، فهي التي بالكس، الي من وجبت وثبتت وصحت له كان هو الأولى والأحق بالتصرف في الأم وهو ولي الأمر، وهي ولاية الامامة، وهي لا تكون إلا لواحد من الأمة بعد واحد تفاقا من كافة العقلاء والعلماء.
قوله - في هذا الوجه(1) -: "ولم تدل الآية على أن أحدا منهم يكون اميرا على غيره، بل هذا باطل من وجوه كثيرة، إذ لفظ (الولي) و(الولاية) بالفتح غير لفظ (الوالي) و(الولاية) بالكسر، والآية عامة في المؤمنين، والامارة لا تكون عامة"(2).
قلنا : قالت الإمامية: لا نسلم أن هذه الآية قوله تعالى: (إنما وليكم الله" لا تدل على أن أحدا من الخلق هو الأولى والأحق بالتصرف في الأمة بعد انبي، بل لا تقتضي إلا ذلك ولا تدل إلا عليه! وليست الولاية المذكورة فيها ولاية النصرة أبدا، من حيث أن ولاية النصرة عامة وهذه الولاية خاصة باعتراف ابن تيمية، ومتى كانت خاصة فهي ولاية الإمامة اتفاقا من كل الأمة. قوله: "إن هذا باطل من وجوه كثيرة".
قلنا: فما رأينا من هذه الوجوه الكثيرة لا قليلا ولا كثيرا يدل على بطلان
Sayfa 168