936

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله - عقيب ذكره الآيات التي تقتضي ولاية النصرة وتدل عليها -: وليس في شيء من هذه النصوص أن من كان وليا للآخركان أميرا عليه دون غيره من سائر الخلق، وأنه أولى بالتصرف فيه دون سائر الناس"(1) .

قلنا: هذا مسلم، أنه ليس في هذه الآيات ما يدل على ذلك وتقتضيه، وانما تقتضي أن موالاة المؤمن تجب له على أخيه كما تجب لأخيه عليه، وهذا حال ولاية النصرة.

و أما تلك الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"(2)، فليس مقتضاها كمقتضى هذه الآيات، وإنما مقتضاها ما دلت عليه، وذكرته وبينته لك، وهو ولاية الامامة لا غيرا قوله: "الوجه السادس عشر(3) : الفرق بين الولاية [بالكسر](4) والولاية (يالفتح](4)، فالولاية ضد العداوة، والمذكورة في هذه النصوص، ليست هي الولاية بالكسر التي هي الامارة، وهؤلاء الجهال يجعلون الولي هو الأمير، ولم يفرقوا بين الولاية والولاية، والأمير يسمى الوالي ولا يسمى الولي ، لكن قد يقال: هو ولي الأمر"(2).

Sayfa 167

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul