935

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

محمد سيد المرسلين وسيد الخلق أجمعين: قوله - في هذا الوجه(1) -: "وأيضأ فقد قال الله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بغضهم أولياء بغض"(2) فجعل كل مؤمن وليأ لكل مؤمن"(3) .

قلنا: الولاية المذكورة في هذه الآية لاخلاف بين الأمة أنها ولاية النصرة والمحبة، وهي واجبة لكل مؤمن على أخيه ولأخيه عليه، بخلاف الولاية المذكورة في قوله: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوأ"(4)، فإنها هاهنا بمعنى الأحق والأولى بالتصرف في الأمة وأمرها.

و تقرير ذلك: أن الله عز وجل هو الأولى والأحق بالتصرف في الخلق اجمعين، وكذا رسوله هو الأولى والأحق بالتصرف في الأمر من بعده سبحانه، وكذا المتصف بالصفات المذكورة هو الأولى والأحق بالتصرف في الأمة وأمرها بعد رسول الله، وليس في القرآن العظيم أنه يقتضي الولاية بهذا المعنى إلا هذه الآية وما بعدها، قوله تعالى: (ومن يتول الله ورشوله والذين امنوأ"(5) لا غير، وأما ولاية النصرة والمحبة ففي القرآن آيات كثيرة تدل على ذلك.

Sayfa 166

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul