Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وكفى الله المؤمنين القتال يوم الأحزاب بقتله عمرو بن عبد ود، وفر الناس يوم احد عن رسول الله ولم يفر هول ومن جملة من فر آبو بكر وعم وعثمان فقد ذهب فيها اعريضة] طويلة(1)، وما جلى الكرب عن وجه رسول ال ذلك اليوم غير عليعلل حتى قال جبرئيل ذلك اليوم: "لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي، وقال للنبي: "إن هذه لهي المواساة، فقال النبي ( وما يمنعه من ذلك يا أخى جبرئيل وهو مني وأنا منه)"(2) .
قوله: "ولا عرف موطن احتاج النبي إلى معاونة علي وحده، لا باليد ولا باللسان، ولاكان إيمان الناس برسول الله وطاعتهم له لأجل علي سبب دعوة علي لهم، أو غير ذلك من الأسباب الخاصة، كماكان لهارون من موسى"(3).
قلنا: قالت الامامية: بل عرف لعلي لا مواطن كثيرة نصر فيها علي لما النبي وحده.
منها مبيته على الفراش، ومنها أنه ما واقف قرنا مهولا شجاعا باسلا قط إلا وجحدله مقتولا، وحصل بسبب ذلك الرعب في قلوب المشركين، حتى قيل: ان عليا لئلاآية من آيات الله وسيف من سيوفه على أعدائه".
Sayfa 153