921

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: "وكانا اثنين الله ثالثهما".

قلنا: قالت الامامية: ليس في ذلك فضيلة على الذي بات على فراش رسول الله يقيه بنفسه، وأيضا فإن ذلك لا يقتضي فضيلة، لأنه إخبار عن حال، والله سبحانه قد أخبر: (ما يكون من تجوى ثلاثة إلأ هو رابعهم ولا خفسة إلأ هو سادشهم ولا أدنى من ذلك ولا أكتر إلا هو معهم أين ما كانواه(1) ، وكون الله معهم قد يكون عليهم لا لهم! فالله سبحانه مع كل أحد، وقائم على كل نفس، وهو أقرب من حبل الوريد إلى الشخص.

و أما كون أبي بكر في العريش مع رسول الله، فقد قالت الامامية: أن ليس لأبي بكر في ذلك فضيلة على المجاهدين في سبيل الله، لأن الله سبحانه قد فضل المجاهدين على القاعدين، فيكون تأخره عن الجهاد مصلحة من تمام التدبير، ولا فضيلة له في قعاده على المجاهدين .

قوله: "وروي أنه لما جاء على بسيفه يوم أحد، قال لفاطمة: اغسليه غير ميم، فقال النبي: (إن كنت أحسنت فقد أحسن فلان وفلان)، فعدد جماعة من الصحابة.

ولم يكن لعلي اختصاص بنصر رسول الله دون أمثاله"(2) .

قلنا : قالت الامامية: بل لعل للا اختصاص بنصر رسول الله، وكيف لا يكون لعلى لللااختصاص بنصر رسول الله وقدبات على فراشه يقيه بنفسه،

Sayfa 152