920

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

نبيه بالمهاجرة والجهاد.

قوله: "فالذي كان معه حين نصره الله، إذ أخرجه الذين كفروا، هو أبو بكر".

قلنا: قالت الامامية: ليس في خروج أبي بكر مع النبي نصرأ لرسول اله ولا فضيلة لأبي بكر في ذلك، حيث أنه لم يأمره بذلك ولم يأذن له فيه، وإنما عارضه في الطريق فكان من تمام التدبير أن يستصحبه معه .

اما مبيت علي لائلا على فراش رسول الله يقيه بنفسه، فنصر واضح لرسول الله.

قالت الشيعة: ورسول الله أمر عليا لللا بالمبيت على فراشه وسأله ذلك م ستمحنا له ومستخبرا، وكل ذلك عن أمر الله عز وجل، فأجابه لإلا إلى ما طلب فبات على فراشه غير حازن يترقب.

وأما خروج أبي بكر فلم يأمره رسول الله به ولم يرده منه، وإنما عارضه لا غيرا فاستصحابه(1) مصلحة تامة، وقوله تعالى: (إذ أخرجه الذين كفروأ ثاني اثنين..."(2) الآية، إخبار من الله عز وجل بصورة الحال، ولو وقعت الحال لأخبر بها سبحانه على ما وقعت، فليس لأبي بكر فضيلة على الذي بات على فراش رسول الله يقيه بنفسه وموطنا نفسه على القتل، طاعة لله ولرسوله ورغبة في ما عند الله وابتغاء مرضات الله.

Sayfa 151