923

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وما نفاه ابن تيمية من الخواص والمنازل عن علي عليملا من محمد ومعه التي كان مثلها ثابت لهارون من موسىطا ومعه، وجحد ابن تيمية وأنكر مثل ذلك لعلي عطليلا من محمد ومعه، دليل قاطع وبرهان ساطع على عناد ابن تيمية لعللا وبغضه له او تكذيب منه صريح لما صح وثبت من قول رسول الله في علي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)(1)، فهذا الحديث يقتضي أن الخواص والمنازل التي كانت لهارون من موسى ثابت مثلها لعليطيلا من محمد قطعأ، لا يشك فيه عاقل ولا يكذب به إلا معاند متجاهل: قوله: ""فان بني إسرائيل كانوا يحيون هارون ويهابون موسى، والرافضة تدعي أن الناس كانوا يبغضون عليا"(2) .

قلنا: قالت الشيعة: إن مشابهة رسول الله عليا ليلا بهارون ليلا يقتضي انه لماكانت حال موسىطليلا وحال هارونلليلا واحدة، فلا يقبل من أحد محبة أحدهما دون الآخر، أو مع بغضه للآخر، فكذلك حال محمد اله وعلى طائلا لا يقبل من أحد محبة أحدهما دون الآخر، فمن أحب محمدا وأبغض عليا لا لاينفعه حب محمد إجماعا من كل الأمة.

وما صح وثبت لهارون من المنازل والخواص من موسى عليلل فمثله ابت لعلي الثلا من محمد قطعا، للخبر الصحيح المتواتر:

Sayfa 154

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul