914

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: "وكذلك قوله: (منصور من نصره، مخذول من خذله)، وهذا خلاف الواقع، والنبي لا يقول إلا حقا"(1) .

قلنا: قالت الإمامية: لا نسلم أنه خلاف الواقع، بل هو الواقع.

م إن التحقيق أن من نصر عليا لثلا فإنه منصور عند الله ورسوله وعند أوليائه، وأن من خذله فإنه مخذول عند الله ورسوله وعند أوليائه، وذلك كقوله تعالى: (ومن يستول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم القالبون"، معناه: غالبون عند الله وعند رسوله وعند الذين آمنوا في الآخرة قطعا، وبالحجة والبرهان في دار الدنيا قطعا، وبالقهر والغلبة في الدنيا في بعض الأحوال والأزمان، أما في الآخرة وبالحجة والبرهان فغالبون في كل حال وعلى كل حال قطعا.

قوله: "وأيضا فالدعاء الذي ذكره عن النبي عقب التصدق بالخاتم من أظهر الكذب، فمن المعلوم أن الصحابة أنفقوا في سبيل الله وقت الحاجة اليه، بما هو أعظم قدرا ونفعا من إعطاء سائل خاتما .

وقد ثبت في الصحيح عن النبي أنه قال: (ما نفعني مال كمال أبي يكر)، وقال: (إن آمن الناس علي في صحبته وذات يده أبو بكر، ولوكنت م تخدا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا)"(2) .

قلنا: قالت الإمامية: أرأيتك لو قيل لك يا بن تيمية: إن من أظهر الكذب

Sayfa 145