913

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

اكثر في عصره وزمانه، وفي ذلك صححة مذهب الامامية إجماعا، وهو أن ذلك المتصف بهذه الأوصاف المذكورة هو على للا الذي ورد عليه النص خاصة دون غيره، وإن الذي ورد عليه حق وصدق لوجوبه، لأنه إذا كان الذي ورد واجب لا يجوز الاخلال به ولا تركه، كان حقأ صدقا.

قوله: "الوجه الرابع عشر(1) : إن الألفاظ المذكورة في الحديث متا يعلم أها كذب على النبي فإن عليا ليس قائدا لكل البررة، بل القائد لهذه الأمة رسول الله(2.

قلنا : قالت الامامية: لا نسلم أن في هذا الحديث شيء من الكذب، بل هو صدق صحيح كله، لأن ليس فيه أن عليا اللا قائدا لكل البررة من الأولين والآخرين، بل هو قائد البررة الذين توالوه كما توالوا الله ربهم ورسوله نبيهم من أهل عصره وزمانه، (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن جزب الله هم الفالبون"(3)، وليس في الحديث أنه قائد لهذه الأمة كما ذكره ابن تيمية يستدل به على كذب الحديث.

قوله: "ولا هو أيضا قاتلا لكل الكفرة"(4) .

قلنا: ليس في الحديث أنه القاتل لكل الكفرة.

Sayfa 144