Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وغير ذلك من الآيات المصرحة بالنهي عن موالاة الكفار، والأمر بموالاة المؤمنين: وفي هذه الآيات المراد بالولاية ولاية النصرة والمحبة، ومعناه: لا تنصروا الكفار ولا تحبوهم، بل الواجب عليكم نصرة بعضكم بعضا أيها المؤمنون ومحبة بعضكم بعضا.
ولا خلاف بين الأمة أن الولاية في هذه الآيات ولاية النصرة والمحبة، وهي عامة في المؤمنين كلهم، فما يجب لأحدهم شيء من ذلك على أخيه الا وجب لأخيه عليه مثله، وهذا بخلاف هذه الآية، فان الولاية فيها ثابتة لبعض المؤمنين على سائرهم لا غير، دون العكس: وهذه الولاية هي ولاية الامامة والرئاسة في أمر الأمة، وإنزال هذه الولاية و تبيينها أولى من إنزال ولاية النصرة وتبيينها، فإن في تبيين ولاية الامامة غنى وكفاية عن تبيين ولاية النصرة، دون العكس إجماعا .
قوله - في هذا الوجه(1) -: "وقد تقدم كلام الصحابة والتابعين أنها عامة ي الذين آمنوا لا تختص بعلي" (2) .
قلنا: قد تقدم أن كلام الله سبحانه يقتضي أنها ليست عامة، بل خاصة بعض المؤمنين، والذي صح من كلام الصحابة والتابعين الموافقة لما اقتضاه كلام الله رب العالمين، ودل عليه من آنها ليست عامة، بل خاصة ببعض
Sayfa 138