906

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

التفسير، خلفا عن سلف، آن هذه الآية نزلت في النهي عن موالاة الكقار، والأمر بموالاة المؤمنين..."(1) .

قلنا: قالت الامامية: بل المعلوم المستفيض عند أهل التفسير خلفا عن سلفي أن هذه الآية لم تنزل في ذلك البتة، وإنما نزلت في إثبات الولاية العامة ل بعض المؤمنين على سائر المؤمنين دون العكس، على حد ثبوتها لله عز وجل ورسوله على جميع الخلق، وظاهر الآية ومقتضاها ذلك.

وأما الآيات التي نزلت في النهي عن موالاة الكفار، والأمر بموالاة المؤمنين، التي تفيد المقصود من تلك الولاية المذكورة في تلك الآيات ولاية النصرة والمحبة فكثيرة في القرآن العظيم جدا.

و ذلك كقوله تعالى: (المنافقون والمنافقات بفضهم من بغض..."(2) .

وقوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بغضهم آولياء بغض)(3).

وقوله تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين"(4).

و وقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بفضهم أولياء بغض"(5).

Sayfa 137