Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قائله عنادا لأمير المؤمنين وبغضأ له وبغيا عليه. قوله - في هذا الوجه(1) -: "وبالجملة: (الواو) إما واو الحال، وإما واو العطف، والعطف هو الأكثر، وهي المعروفة في مثل هذا الخطاب، وقول الخصم إنما يصح إذا كانت واو الحال، فإذا لم يكن لهم دليل على تعين ذلك بطلت الحجة، فكيف إذاكانت الأدلة تدل على خلافه؟"(2) .
قلنا: أما أن (الواو) واو حال فهو ظاهر الآية ومفهومها، ولا يسبق إلى الأذهان إلا أنها فى هذا الموضع واو الحال، فمن يريد حرفها عن كونها واو الحال فعليه الدليل، وواو العطف تعلم من ظاهر اللفظ، ولا يعلم هنا إلا أنها لحال(3).
و أيضا فقد بينا أنها لو كانت للعطف يلزم منه التكرار.
قوله: "فكيف إذاكانت الأدلة تدل على خلافه".
قلنا: وأين الأدلة التي دلت على خلافه؟! فإن الذي ذكرت ليس بشيء البتة، ولا يدخل في نقد عالم أبدا!
قوله: "الوجه الثاني عشر(4) : إنه من المعلوم المستفيض عند أهل
Sayfa 136