904

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وأقيموا الصلاة وآتوأ الزكاة واركثوأ مع الراكعين)(1)، هذا أمر بالركوع"(2).

قلنا: لا نسلم أن آية الولاية بمنزلة هذه الآية! لأن قوله تعالى: (وازكعوا ع الزاكعين"، معناه: صلوا مع المصلين، أي في جماعة، وهذا حث وترغيب في الصلاة جماعة.

وأما قوله تعالى: (ويؤتون الزكاة وهم راكعون"(3)، قالوا: وهاهنا واو الحال إجماعا، والمعنى بذلك: ويؤتون الزكاة إما حال صلاتهم، وإما حال ركوعهم في صلاتهم: ومن قال: إن الواو هنا واو ابتداء، فالمعنى بذلك يؤتون الزكاة وهم مقيمون للصلاة، فليس هو من أهل التحقيق ولا من أهل التحصيل، وإنما هو من اهل الخطأ والتضليلا لانتفاء الفائدة حينئذ في ذلك.

فان قوله تعالى: (الذين يقيمون الصلاة"(4) هو هذا المعنى، فلو فسر قوله تعالى: (وهم راكغون" بهذاالمعنى أيضا، لكان تكرار بغير فائدة! وذلك لا يجوز في كلام الله عز وجل: ثم كيف يترك العاقل العالم ذو التحقيق والتحصيل قولا واضحأ، ومعنى ظاهرا لائحأ ، ويذهب إلى قول لا فائدة فيه البتة، ولا دليل عليه؟! وإنما قال به

Sayfa 135