887

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وأما ما ينقله من تفسير الثعلبي، فقد أجمع أهل العلم بالحديث أن العلبي يروي طائفة من الأحاديث الموضوعات.. ولهذا يقولون: إنه كحاطب وهكذا الواحدي تلميذه، وأمثالهما من المفشرين ينقلون الصحيح والضعيف" (1) : قلنا: قوله: "نزلت في علي من أعظم الدعاوي الكاذبة" غير مسلم، ولا صحيحابل قوله هو ودعواه هذه من أعظم الدعاوي الكاذبة لما تقدم.

قوله: "بل أجمع أهل العلم والنقل على أنها لم تنزل في علي بخصوصه، و أن عليا لم يتصدق بخاتمه في الصلاة".

قلنا: بل الذي أجمع عليه أهل العلم بالعقل والنقل حقا أنها نزلت في عليلليلا وأنه تصدق في الصلاة، وأن الآية مختصة به دون من سواه، وإجماع هؤلاء هو الذي اقتضته الآية ودلت عليه.

وأما إجماع أولئك، فعلى خلاف مقتضى الآية وما دلت عليه، فيكون اجماعهم باطلا! لأن الآية اقتضت شيئا ودلت عليه قطعا، وما ذلك إلا ثبوت الولاية لشخص معين في نفس الأمر، لاستحالة أن تكون الآية غير مقتضية شيئا ولا دالة على شيء إجماعا.

Sayfa 118