881

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فخبرنا حينئذ أنت أيها العالم أي(1) من هاتين المقدمتين كاذبة؟ أم هما كاذبتان أم صادقتان؟ قل الحق وانطق بالصدق، فهما والله صادقتان قطعا.

ما خبرنا إن لم يكن علييلا هو المختص بهذه الولاية من حيث أن الصفات المذكورة اجتمعت فيه دون غيره، فمن هو سواه؟ عرفنا به تمييزا و تبيينا وتسميه وتعيينا.

وإذا كان كذلك فقد ثبتت الولاية والامامة لشخص معين في نفس الأمر وحينئذ لابد من تعيينه وتمييزه عن غيره ليطاع كطاعة الله وطاعة رسوله، ولا يتعين ويتميز إلا بالنص، فيجب النص.

ولم يدع أحد من الأمة أن هذه الآية متعلقة بشخص معين ومختصة به وهو غير علي لمليلا إجماعأ، وفي عدم من يدعي ذلك لغير علي عيلا ووجود من يذعيه لعليي يلا دليل مبين قاطع متين، إنه المقصود بالولاية على جميع الخلق اجمعين أن الآية دلت على ولاية معين مقصود في نفس الأمر، فلما لم يدع أحد من الأمة أن ذلك الموصوف غير عليليلا وادعى بعض الأمة أن ذلك الموصوف المتعلقة به الآية هو على ادون غيره، كانت دعواه حق وصدق، أنهم لم يدعوا إلا ما دلت الآية على صحته وثبوته لشخص في نفس الأمر. وهذا كله على تقدير أنه لم ترد أخبار وأحاديث تصرح وتدل على أن ذلك البعض الموصوف هو على لاا فكيف وقد ورد في ذلك ما يشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويخزي الفاسقين:

Sayfa 112

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme | Usul