Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وكذاكون أن ذلك البعض هو علي ا علم يقيني للوجهين الأولين : أحدهما: عدم من يدعي ذلك لغير علي لل وإذا عدم من يدعي ذلك من الأمة لغير عل لملئلا، ولم يدعه أحد منها إلا له الثيالا تعين أنه هولملئلا لمطابقة دعوى هذا المذعي مقتضى الآية ودلالتها.
الوجه الثاني : ورود الأخبار الصحيحة المتواترة بذلك.
قوله: "وهذا الرجل جميع ما ذكره من الحجج فيها كذب، ولا يمكن أن يذكر حجة واحدة جميع مقدماتها صادقة، فان المقدمات الصادقة يمتنع أن تقوم على باطل"(1).
قلنا: هذا من ابن تيمية دعوى، بل جميع حجج ابن مطهر التي ذكر مقدماتها صادقة، وأدناها مقدمات هذه الحجة التى قال ابن تيمية أنها كذب باطلة، ولا تفيد ظنأ، وأنها من السفسطة.
فان قلت: فكيف ترتبت مقدمات هذه الحجة بالآية المذكورة على إمامة علي قلت: أما الأولى: فإثبات الله سبحانه الولاية في هذه لبعض المؤمنين على حذ ثبوتها له عز وجل ولرسوله، وكل من تثبت له الولاية كولاية الله ورسوله فهو إمام مفترض الطاعة إجماعا.
و أما الثانية: فإن ذلك البعض هو عليل قطعا، لأن من ثبت وصح أنه البعض المقصود من المؤمنين فهو الامام كائنا من كان .
Sayfa 111