862

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ثم إن تفضيل من فضل كل واحد من الثلاثة على علي للا لا يستلزم أن يدعى في كل واحد منهم العصمة، مع انتفاء دعوى ذلك منهم فيهم أولا، وثبوتها لعليعليلا وادعائها فيه للوجهين الأولين.

وهما عدم من يذعي ذلك أولا، وصدور ما صدر عنهم مما يشهد بنفي العصمة عنهم وكذب من اذعاها بعد ذلك فيهم: قوله: "فإن قيل: فهذا لم ينقل عنهم!

قيل لهم: ولا نقل عن أحد منهم القول بعصمة علي" .

قلنا: قالت الشيعة: أما أنتم يا أتباع أبي بكر وعمر، فمعترفون أنه لم ينقل في أحد من الصحابة أنه ادعى العصمة في أحد من الثلاثة أو قال به، ولو يكن حقا صحيحا لقيل به وادعي ونقل إليناكما نقل غيرها فاذا اعترفتم بأن ذلك لم يقله أحد ولم ينقل إلينا، ولم يدعه أحد في أحدهم، مع موافقة الشيعة لكم على ذلك في حقهم وبالنسبة إليهم - أعني الثلاثة - فقد انعقد الاجماع منكم ومن الشيعة أتباع على ا على عدم ذلك وانتفائه في حق كل واحد من الثلاثة.

و أما الشيعة فقد نقلوا أن كثيرا من الصحابة ادعوا العصمة في علي ليال وأنه الخليفة والامام الأول بعد النبي.

فقول ابن تيمية: ""ولا نقل عن أحد منهم القول بعصمة على"، غير مسلم، و ليس بصحيح

Sayfa 89