Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
الثانى: إنه صدر من كل واحد من الثلاثة أفعال وأقوال تشهد أنه ليس
ولهذا لم يذع عصمتهم أحد لا من الصحابة ولا من غيرهم، من أجل ما صدر عنهم ممالا يجوز آن يصدر عن معصوم، ولم يذع ذلك فيهم ويقول بمثل ما قاله ابن تيمية مع صدور ما صدر عنهم إلا من لا يستحي ولا يبالي "وإذا لم تستح فاصنع ما شئت".
قوله: "فانا نعلم يقينأ أن جمهور الصحابة بل جميعهم كانوا يفضلون أبا كر وعمر على على [يل على نفسه كان يفضلهما عليه كما تواتر عنه]، وحينئذ فدعواهم عصمة هذين اولى من دعوى عصمة علي" : قلنا: قالت الشيعة: إنا نعلم يقينا أن كثيرا من الصحابة يفضلون عليا لللا على أبي بكر وعمر وعثمان، وعلى جميع الأمة وأنه أولى بالخلافة، ومنهم من يدعي فيه العصمة ويجزم بأنه الخليفة وأول الأئمة.
قالت الشيعة: ونحن ما علمنا ذلك إلا بالدلائل الجلية اليقينية من العقل والنقل المتفق على صحته عند الشيعة وعند السنة، المبطل لكثير ما نقلته السنة ل خاصة وتمسكت به في فضل الثلاثة على علي ملثلاوعلى جميع الأمة، وقد صدر ايضا من كل واحد من الثلاثة ما يشهد بكذب ما نقلته السنة فيهم مما يتمسكون به على فضلهم على علي للا والذي صدر عنهم منقول من طريق السنة ومن طريق الشيعة، فهو حق صحيح عند الشيعة والسنة، وهذا من أقوى المرجحات فضل علي ليلا على الثلاثة وعلى جميع الأنام بعد النبي.
Sayfa 88