Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ووالاهم وأحبهم ووادهم وانتمى إليهم وانتموا إليه، لأنهم إذا قالوا في الدين قولا بغير برهان ودليل، بل بالتشهي والاقتراح، وهو مما يعلم فساده وبطلانه ضرورة من الدين، كانوا متهمين في أقوالهم الأخرى، إلا ما عليه دليل واضح وبرهان جلي لائح، فذلك صحيح ثابت بدليله وبرهانه.
قوله: "ومن كان اعتقاده أن كل ما يأمر به الإمام فإنه أمر الله، وأنه طاعته، وأن الله يثيبه على ذلك، ولا يعاقبه عليه، لم يحتج مع ذلك إلى معصوم غير إمامه".
قلنا: هؤلاء الذين يعتقدون ذلك، هل يقولونه مع اعتقادهم وجوب عصمة إمامهم؟ أم يقولون ذلك فيه ولو لم يكن واجب العصمة، بل يفعل القبائح ويخل بالواجبات؟
فان قالوا بالأول واعتقدوه، كذبتهم أفعال إمامهم وأقواله الصادرة عنه التي شهد بنفى العصمة عنه.
وإن قالوا بالثاني واعتقدوه، كان ذلك باطلا بالضرورة من الدين!
ثما يقال: إن هذا الكلام ينبىء أن الإمام المعصوم أكثر من واحد، وكل قوم يستغنون بامامهم المعصوم عندهم عن معضوم غيرهم، وهذا باطل بالاجماع فان الامام لا يكون إلا واحدا، فمن صح وثبت أنه الامام الحق دون غيره من اذعيت له الامامة وجب أن يكون معصوما.
ويمكن أن يكون في الأمة من هو معصوم وليس هو بإمام، بل مأموم!
Sayfa 85