853

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

اليه من شيوخهم كثير، فحلفوا بالله الذي لا إله إلا هو، أنه إذا ولي على الناس امامأ تقبل منه الحسنات وتتجاوز له السيئات.

و لهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله، ولهذاكان يضرب بهم المثل، يقال : طاعة شامية.

وحينئذ فهؤلاء يقولون: إن إمامهم لا يأمرهم إلا بما أمرهم الله به، وليس فيهم شيعة، بل كثير منهم يبفض عليا ويسبه.

ومن كان اعتقاده أن كل ما يأمر به الإمام فإنه أمر الله، وأته طاعته، وأن ال يثيبه على ذلك، ولا يعاقبه عليه، لم يحتج مع ذلك إلى المعصوم غير إمامه.

وحينتذ فالجواب من وجهين: أحدهما: أن يقال: كل من هذه الطوائف إذا قيل لها: إنه لا بد من إمام معصوم، تقول: يكفيني عصمة الامام الذي اثتممت به، ولا احتاج إلى عصمة الاثتي عشر لا علي ولا غيره، وتقول: هذا شيخي وقدوتي لا احتاج معه إلى شيره.

وهذا يقول: إمامي الأموي أو الاسماعيلي، بل كثير من الناس يعتقدون ان من يطيع الملوك لا ذنب له في ذلك، كائنا من كان، ويتلون قوله تعالى: اطيعوا الله وأطيعوا الرشول وأولي الأمر منكم"(1) .

فإن قيل: هؤلاء لا يعتد بخلافهم.

قيل: هؤلاء خير من الرافضة والاسماعيلية.

Sayfa 80