Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
اقراره، ولو ظهرلثلا ويكون حاله حينئذ كحال من وجبت عليه العقوبة المعجلة ي زمان محمد وفي عصره.
قوله: "ولا يمكنه أن يأمر أحدا ولا ينهاه" - يعني الإمام الغائب المنتظر قلنا: دعاة الامامللا وعلماء شيعته يقومون مقامه في أمره ونهيه، فإن امرهم أمره ونهيهم نهيه لمكان وجوده علئل، فلو علم ليلاأن أمرهم ليس بأمره وأن نهيهم ليس نهيه لما سكت على ذلك ولا أقره، ولما كانت تسعه تقية في ذلك، و ذلك بخلاف عدمه بالكلية، فإن المعدوم ليس له أمر ونهي قطعا، وكذلك الميت لا قول له ولا أمر ولا نهي، إلا أن يكون معصومأ كنبي أو إمام في ما علم يقينا أنه قوله وأمره ونهيه، لأن قول المعصوم حق وصواب حجة حيا كان أو ميتا ولنقتصر على هذا القدر المذكور من الوجه الأول الذي استدل به ابن يمية على بطلان المقدمة الأولى (1)، فإن فيه كفاية لطالب الهداية، وما بعده من الوجوه متفرع عليه، وليس فيه كثير أمر، بل وخرج فيه من المقصود إلى ماليس بمقصود، وشىء منها سخيف هي بترك ذكرها وجوابها والاعراض عنها اولى(2).
Sayfa 75