849

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الإمامة والرئاسة، بل حصل لهم أضداد وأعداء يعيثون في الأرض بالفساد أكثر من الذين حصلوا لأبيهم(1) وأقوى في البلاد.

فوات اللطف الكامل التام إنما كان من جهتهم، من حيث أنهم استنكفوا عن طاعة الامام، فالحجة لله عليهم حيث أقام لهم من يجب به الانتمام، فتركوه واعرضوا عنه واقتدوا بمن ليس هو بدل منه، ولا يجوز أن يكون هو الإمام الذي اوجبته العقول وشهدت به العادات في مواضى الآعوام والفصول: قوله: ""وأما الغائب فلم يحصل به شيء قط، فان المعترف بوجوده إذا عرف أنه غائب من أكثر من آربعمائة وستين سنة، وأنه خائف لا يمكنه الظهور، فضلا عن إقامة الحدود..." إلى آخر ما قال.

قلنا: قد صح وثبت أن مطلق الرئيس الإمام لطف، وأن نصب هذا الإمام و تعيينه إلى الله والى رسوله لا إلى الخلق، وأن الله سبحانه ورسوله قد نصبا أحد عشر إماما مضوا قبل المنتظر ونصا عليهم، وقد كانوا ظاهرين معلومين مشهورين، ولم يطعهم أكثر الخلق ولم يلتطفوا بهم، بل آطاعوا اضدادهم وأعدائهم ومن لا يصلح للامامة، فإذا أذن الله ورسوله للرئيس الثاني عشرطلئلا بالاستتار بسبب استنكاف أكثر الأمة على آبائه ل ثم عليه من بعدهم، فلا يلزم أن يكون لأتباع أولئك الذين استنكفوا عن طاعة الأحد عشر الامام الذين مضوا ونصبهم الله وعينهم للخلافة حجة على الله في استتار الثاني عشرطلا ولا في قولهم: "إنا كنا نلتطف به لو ظهر"، لأنهم سبب استتاره (ولو

Sayfa 73