842

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وعدم استفادة أكثر الأمة العلم من العسكريين وأخذه عنهما، بل عن غيرهما من سائر الأمة، لا يدل على عدم علمهماءه، بل هما عالمان مكينان كالباقر والصادقملله وإن لم تأخذ أكثر الأمة عنهما.

فقد رأينا أكثر الأمة لم يأخذ بعلم أمير المؤمنين لمئلا الذي هو أفضل من العسكريينم وأعلم عند جميع الأمة، بل أعرض أكثر الأمة عن قول علي للا و أخذ بقول غيره ممن ليس عنده مثل علم على لليلاقطعا، هذا وهو عل عليلاا وقد ورد فيه من رسول الله ما ورد مما سمعوه وتحققوه، ومع هذا أعرضوا عن قولهليلاولم يأخذوا به، فكيف بالعسكريينع* الذين لم يشتهر فيهما عند الأمة مثل ما اشتهر في جدهما علي أمير المؤمنين2؛ قوله: ""وهؤلاء الامامية أخذوا عن المعتزلة أن الله يجب عليه الاقدار والتمكين واللطف، وهو ما كان المكلف عنده أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، مع تمكنه في الحالين.

ثم قالوا: والامامة واجبة، وهي أوجب عندهم من النبوة، لأنها لطف في التكليف، قالوا: لأنا نعلم بقضايا العادات واستمرار الأوقات أن الجماعة متى كان لهم رئيس مهيب مطاع متصرف منبسط اليدكانوا بوجوده آقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يكن لهم رئيس وقع الهرج والمرج بينهم وكانوا عن الصلاح أبعد، ومن الفساد أقرب.

وهذه الحال مشعرة بقضية العقل معلومة لا يناكر فيها إلا من جهل العادات، ولم يعلم استمرار القاعدة المستمرة في العقل، قالوا: وإذاكان هذا لطفا في التكليف لزم وجوبه، ثم ذكروا صفاته من العصمة وغيرها.

Sayfa 66