Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: ""وهذا الامام المنتظر المعصوم عندهم لم يحصل لأحد به شيء من م قاصد الامامة، وإذاكان المقصود من الامامة لا يحصل شيء منه، لم يكن بنا حاجة إلى إثبات الوسيلة".
قلنا: انتفاء أكثر مقاصد الإمامة وعدم حصوله من الامام الحق، إنما يكون ب سبب عصيان أكثر الأمة له، وعدم دخولهم في طاعته وامتثال أمره، واستبداد اضداده بالأمز دونه بطاعة أكثر الأمة لهم ومبايعتهم لهم، وتوثبهم على الأمر من دون صاحب الأمر، وخروجهم عليه وعن طاعته، وبسبب ذلك قويت الأضداد على الإمام الحق بمن أطاعهم وتابعهم من الأمة، فإنه حينئذ تنتفي من الإمام الحق أكثر مقاصد الامامة.
وإذا قام هؤلاء الأضداد ولاة الجور وأئمة الضلال والفساد بأكثر مقاصد الامامة، كان قيامهم بذلك شبهة على أكثر الأمة الذين لاتحقيق عندهم ولا معرفة لهم ولا بصيرة لديهم!
فحسب ضعيف البصيرة: أن حصول مقاصد الامامة منهم - لآجل استبدادهم بالأمر ظاهرا دون غيرهم ممن هو أولى منهم - دليل على استحقاقهم الامامة، فأثبتها لهم بذلك ونفاها عن غيرهم وهو أولى: ولو لم يفعل الأضداد المستبدون بالأمر أكثر مقاصد الإمامة، لما أطاعهم اكثر الأمة ولما استتب لهم أمر، فهم يجتهدون ويحرصون على إقامة مقاصد الامامة، أو يطيعهم أكثر الأمة ويبايعهم وينصرهم على ذلك؛ وتدخل الشبهة بذلك على كثير من الأمة، لأنهم يتوهمون أنهم يستحقون الإمامة من أجل قيامهم بأكثر مقاصدها، وهذا ليس بشيء اتفاقا من المحققين! لأن المحققين
Sayfa 62