827

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: "وعلم الأمة بأمره ونهيه - يعني النبي بعد موته - أتم من علم احاد الرعية بأمر الامام الغائب المنتظر ونهيه" : قلنا: لا نسلم، بل علم رعية كل معصوم في وقته وزمانه بأمره ونهيه أتم من علم الأمة النافية للامام المعصوم بأمر النبي ونهيه، بل الأمة المثبتة العصمة في الأنمة)(1) أتم علما وأكمل تحقيقا بأمر النبي ونهيه من الأمة النافية للعصمة عن الأئمة، لأن الأمة القائلة بالعصمة أمرها ونهيها أمر النبي ونهيه قطعا، وأما الأمة النافية للعصمة فجميع ما خالفت فيه الأئمة المعصومين فليس هو أمر للنبي ولا نهيه قطعأ قوله: "فهذا رسول الله إمام معصوم، والأمة تعلم أمره ونهيه).

قلنا: لا نسلم أن الأمة بأسرها تعلم أمر النبي ونهيه جميعهإبل لا يعلم من ذلك إلا ما كان متواترا ظاهرا، أو مجسعا عليه من جميع الأمة أنه أمره ونهيه، ولا يعلم جميع أمر النبي ونهيه على التحقيق واليقين إلا الأئمة المعصومين والمقتدين بهم والموالين لهم، وهم أتم علما بأمر النبي ونهيه من جميع الأمة كما قدمناه، فإن أمة من جملتها المعصومون أصح نقلا وأحق قولا وأصدق نطقأ من أمة وفرقة وطائفة ليس فيها معصومون. قوله: "ومعصومهم ينتهي الى الغائب المنتظر، الذي لو كان معصوما لم يعرف أحد لا أمره ولا نهيه".

Sayfa 51